الرئيسية آراء وأقلام قراءة في كتاب “الصحراء.. الرواية الأخرى”

قراءة في كتاب “الصحراء.. الرواية الأخرى”

كتبه كتب في 17 فبراير، 2022 - 5:30 مساءً

الناشر

صدر كتاب ” الصحراء..الرواية الأخرى” عن دار النشرالمركز الثقافي العربي

يحتوي الكتاب على 208 صفحات من الحجم المتوسط

 الإيداع القانوني 2021MO4441

الرقم المعياري 0-28-657-9920-978

الكاتب

الشيخ محمد بيد الله

ـ من مواليد 1949

ـ حاصل على دكتوراه في الطب العام  سنة 1979

ـ أستاذ باحث في الطب الباطني عام 1997 وطبيب بمستشفى إبن رشد

ـ عضو في مجلس النواب لعامي 1977و1984

ـ عامل عمالة سلا بين 1992و1998

ـ والي جهة دكالة عبدة وعامل إقليم أسفي بين 1998و2002

ـ وزير الصحة بين 2002 و 2007

ـ الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة بين 2009 و 2012

ـ رئيس مجلس المستشارين بين 2009 و 2016

محمد أحداد

ـ صحفي وكاتب مغربي مولود بمدينة الحسيمة سنة 1989

ـ خريج المعهد العالي للإعلام والاتصال، وباحث في التواصل السياسي

ـ يعمل صحفيا بشبكة الجزيرة الإعلامية بالدوحة

ـ حائز على الجائزة العربية للصحافة (2014) دبي

ـ حائز على الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة (2018) الرباط

ـ أصدار كتاب(2019) يد في الماء ويد في النار حول الصحافة الاستقصائية

الكتاب

    يصدر الكتاب تحت عنوان ” الصحراء .. الرواية الأخرى”وينقسم إلى أربعة فصول: (وعي البدايات؛ سوء التقدير؛ معارك دبلوماسية؛ الأمل آخر ما يموت) وقد قام بتقديمه الأستاذ حسن طارق الجامعي والكاتب.

    بين قدسية القضية الوطنية والمشاعر المفعمة بالصدق والألم، والمجهود العلمي التوثيقي والتوثرات الدستورية لقواعد الإشتباك بين الأسئلة وأجوبتها يطل علينا هذا المؤلف القيم الذي يجمع بين الدكتور الشيخ بيد الله والكاتب الصحفي محمد أحداد، تستولي علينا الشذرات المبثوثة فيه تجعلنا نسافر حفاة الأقدام عبر ممر مظلم وبارد وكأنه مكان مقدس، نمشي بخطوات بطيئة أثقلها الحرص على إحترام سكون المكان وكأننا في زيارة روحانية بقيامهم بعملية مسح لقضيتنا الوطنية وبعرض أحداثها حسب تسلسلها الزمني وبدون إخفاء المشاعر المتضاربة والتضحيات العاطفية الكبيرة التي لن ينفع معها الصبر ولن يداويها لا الزمان، ولا الليالي.

    في الطريق تفزعنا ضجة غامضة، تطفو أمامنا الأحقاد لكننا نستمر في السير بحذر رغم الجروح العميقة وأعشاش الدبابير المحيطة بنا، لابد أن الأمر مختلف بين أن تحظى بشرف الدفاع عن قضية وطنية وبين أن تكتفي بالقراءة أو السماع ومع ذلك فالأمل لن يموت فينا لأن الوطن غفور رحيم. فجأة يظهر نور مضيء يتجه نحونا فندرك أننا كنا في رحلة. رحلة حياة من داخل مغارة الشيخ بيد الله نصل إلى النهاية من قبل النهاية، ينسحب الراوي يحمل جروحا عميقة يعود في طريقه وحيدا حاملا دموعه في عينيه وكله حسرة وحنين إلى كلمة وداع لعشقه الأبدي والتي روحه من روحها، أمه الغالية

مشاركة