الرئيسية أحداث المجتمع فوضى المطارات تصل الى البرلمان

فوضى المطارات تصل الى البرلمان

كتبه كتب في 15 يونيو، 2022 - 12:05 مساءً

صوت العدالة- مجتمع

دعا فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين إلى الإسراع في استباق عودة المغاربة لتجاوز وضعية الفوضى بتحسين جودة الخدمات ببعض مطارات المملكة،حيث واجه بعض البرلمانيين محمد عبد الجليل،وزير النقل واللوجستيك بواقع غياب التأهيل والصيانة والافتقاد للمهنية وضعف الرقمنة.

حيث تساءل عن تحديث وعصرنة الخدمات المقدمة من طرف مرافق المؤسسات العمومية التي تشرفون على تدبيرها، وعلى رأسها المطارات، مؤكدا في السياق ذاته على أهمية الرقي بجودة الخدمات المقدمة بمطارات المملكة، لدورها الهام، سواء في ما يخص ضمان خدمة ترقى إلى تطلعات المسافرين، أو في ما يتعلق بجذب السياحة الداخلية والخارجية، وعلى اعتبار أنها أول بوابة يطأها السائح عند وصوله للمغرب.
واعتبر ذات البرلماني ،في سياق تقييمه لجودة الخدمات، أن العملية مازالت تفتقد إلى المهنية المطلوبة في بعض المطارات، وعلى رأسها مطار محمد الخامس الدولي، حاثا الوزارة الوصية، على بذل مجهودات مضاعفة لمعالجة هذه الاختلالات.

وقدم البرلماني مثال عن بعض مكامن الخلل البرلماني المذكور مكامن الخلل نظير غياب تأهيل وصيانة المطارات، والافتقاد للرقمنة ببعض الخدمات المقترحة للمسافرين، وعدم ضبط توقيت الرحلات وغلاء التذاكر، وعدم التجاوب مع مركز الاتصال، ثم عدم التجاوب مع شكايات المواطنين، إضافة إلى غياب كاميرات المراقبة بمواقف السيارات، مشددا على الحاجة الملحة على بلورة إطار قانوني جديد يؤطر بدقة هوية مؤسسية لجميع المطارات في عموم التراب الوطني ويحدد شروط تأهيلها، مع الأخذ بعين الاعتبار الملاحظات والاقتراحات، التي عبر عنها الفريق من أجل تشجيع السياحة ببلادنا.

للإشارة،سبق أن سجلت تقارير موجهة إلى الإدارة العامة للمكتب الوطني وجود احتكار، من قبل مكتب واحد لكل صفقات التكوين المستمر رغم عدم ملاءمة إنجازاته لحاجيات المستخدمين وتجاهل إجبارية التجاوب مع تقويمات الجودة والتلاعب في تحيين قاعدة بيانات متعلقة بالموارد البشرية.
ودعا المكتب الوطني لتقنيي سلامة الملاحة الجوية، الإدارة العامة إلى التدخل العاجل لردع ممارسات مشبوهة في مديرية الرأسمال البشري وإجبار مسؤوليها على الحياد الواجب تجاه جميع المستخدمين ونزع فتيل صراع من شأنه نسف مكتسب السلم الاجتماعي. هذا ونبهت النقابة المذكورة إلى التدهور المتواصل للخدمات الاجتماعية بالمؤسسة، كما تدل على ذلك الوضعية المهترئة لمراكز الاصطياف، والإصرار بشكل غريب وغير مفهوم على إظهار الاعتناء بالأموات (تأمين الوفاة)، وإهمال حاجيات الأحياء ومطالبهم الاجتماعية، وتهميش وإقصاء الكفاءات بشتى الوسائل لإبعادهم عن مناصب المسؤولية.

مشاركة