الرئيسية أحداث المجتمع فضيحة تدبيرية بإعدادية يوسف ابن تاشفين بجرسيف

فضيحة تدبيرية بإعدادية يوسف ابن تاشفين بجرسيف

maxresdefault 1.jpg
كتبه كتب في 17 سبتمبر، 2017 - 10:08 مساءً

 بعد الاستهجان و الاستنكار الذي عبر عنه أولياء و آباء التلاميذ خلال عملية تسجيل ابنائهم باعدادية يوسف ابن تاشفين بجرسيف و الذي ارتبط أساسا بما اسماه البعض التماطل الذي شاب عملية التسجيل فيما سماه اخرون طول الانتظار من انجاز العملية فيما ذهب اخرون الى تسميته بالفساد ، فتحت صوت العدالة تحقيقا في مدى صدق هذه الاتهامات و الاشاعات التي طالت الأطر الإدارية بهذه المؤسسة لتكتشف فضيحة تدبيرية كبرى و للتي تمثلت في تسيير المؤسسة من طرف شخصين هما المدير و الحارس العام اللذين اشرفا على عملية تسجيل اكثر من 1200 تلميذ و كذا تدبير الشؤون الإدارية ل 40 استاذا و بعد التأكد من المعطيات لا يزال الى حدود الساعة تسيير المؤسسة يتم من طرف نفس الاداريين ، في وقت صرحت فيه المديرية الإقليمية للتربية والتعليم من خلال بيان حقيقة نشرته على صفحتها في الفايسبوك أن عملية الدخول المدرسي تمت في أحسن الظروف نافية إتهامات و صور لاقسام بمؤسسات قروية تداولها نشطاء على الفايسبوك تظهر وضعية كارثية لبعض قاعات الدروس و كذا رفض التوقيع على محاضر الالتحاق من طرف أساتذة متعاقدين لعدم توفر ظروف الاشغال ، الفضيحة التي أشرنا اليها تسائل المدير الإقليمي و المسؤولين عن القطاع حول مدى جديتهم في جعل الحكامة الادارية و التدبيرية في مركز اهتماماتهم كما تضع نقطة استفهام كبيرة حول رؤية الاصلاح لدى المسؤولين عن القطاع و مدى جديتهم في ظل مؤسسة تسير من طرف اطارين إداريين فيما مؤسسات اخرى بالاقليم و قريبة من المؤسسة المذكورة بها أكثر من 10 أطر إدارية ألا يطرح هذا اكثر من علامة استفهام ؟ الا يجدر بوزارة التربية الوطنية إيفاد لجنة تحقيق لتقصي  اسباب هذا الخرق التدبيري للموارد البشرية ؟ الى ذلك الحين سنستمر في متابعة مسار هذه الفضيحة التي و بلا شك سيكون لها عواقب وخيمة على التحصيل و مردودية التعليم بهذه المؤسسة سواء بالنسبة للأساتذة أو التلاميذ إن لم يتم التحرك العاجل من أجل توزيع أفضل للموارد البشرية الخاصة بالتعليم بالإقليم .
محمد قريوش جرسيف.

مشاركة