الرئيسية أخبار وطنية فاتن الغالي تُسائل وزير النقل واللوجيستيك حول وضعية الخط السككي الذي يمر وسط مدينة تاوريرت

فاتن الغالي تُسائل وزير النقل واللوجيستيك حول وضعية الخط السككي الذي يمر وسط مدينة تاوريرت

كتبه كتب في 23 مايو، 2022 - 12:10 صباحًا

فوزي حضري / صوت العدالة.

قد لا يختلف إثنان، حول صدقية المقولة الشهيرة لرئيسة وزراء المملكة المتحدة مارجريت تاتشر “في السياسة عندما تحتاج إلى الكلام اسأل الرجال وعندما تحتاج إلى الأفعال ،فعليك بالنساء ” .

هذه المقولة، تنطبق كثيرا على حال برلمانيي إقليم تاوريرت، مقارنة مع البرلمانية فاتن الغالي إبنة مدينة بركان وممثلة اللائحة النسائية بالجهة الشرقية بالبرلمان ،هذه النائبة الشابة التي أبانت في ظرف أشهر قليلة على أنها فعلا الإنسانة المناسبة في المكان المناسب ،بحيث أنها لم تترك مشكل ما من مشاكل أقاليم الجهة التي تثير الرأي العام إلا وكانت لها مداخلات بخصوصها ومراسلات كتابية للوزارات المعنية للمطالبة بإيجاد حل لهذه المشاكل والإكراهات .

فبالإضافة لمراسلات سابقة لهذه النائبة لكل من وزير الصحة ووزير التجهيز والنقل… متعلقة بقضايا تهم إقليم تاوريرت ، هاهي اليوم أيضا تتفاعل مع قضية كثيرا ما أثارت الرأي العام المحلي بمدينة تاوريرت لسنوات ولم تجد لها آذانا صاغية وهي مشكل خط السكة الحديدية الذي يمر وسط المدينة ويقسمها إلى قسمين وما يُشكله هذا الخط من عرقلة وخطر على تنقل الساكنة في ظل غياب ممرات فوقية .

النائبة البرلمانية فاتن الغالي ،وكعادتها تفاعلت مع هذه القضية وطرحت المشكل في مراسلة كتابية لوزارة النقل واللوجيستيك مطالبة بإنشاء ممرات حديدية فوق السكة الحديدية تُراعى فيها حالة ذوي الاحتياجات الخاصة وذلك في انتظار إنشاء خط سككي تحت أرضي لتسهيل حركة السير والجولان وإضفاء جمالية للمدينة .

هذا ، وبالموازاة مع ذلك وجهت فاتن الغالي مراسلة لوزير التعليم العالي حول الإجراءات التي اتخذتها وزارته لتسريع انطلاق الدراسة بالملحقة الجامعية التي كان من المنتظر أن تفتح أبوابها بداية الموسم الجامعي 2020 – 2021 .

بطبيعة الحال ، أن ماتقوم به النائبة البرلمانية يدخل في صميم مهامها النيابية المتمثلة في الترافع عن القضايا المحلية أمام مختلف الوزارات المعنية إلى جانب المهام الأساسية التي حددها الفصل 70 من دستور 2011 .

ما يجعلنا نُثني على هذه النائبة البرلمانية ،هو اهتمامها بقضايا إقليم تاوريرت في ظل تخلي برلمانيي الإقليم عن تفعيل دورهم النيابي لا على المستوى الوطني ولا المحلي وكأن مهمتهم كما نقول دائما انتهت بمجرد حصولهم على مقعديهم بقبة البرلمان وأن كل خطاباتهم خلال حملاتهم الانتخابية كانت فقط لكسب التعاطف والحصول على أصوات البسطاء من ساكنة المدينة بكلام ووعود كانوا يعلمون مسبقا أنها لن تتحول إلى أفعال .

مشاركة