الرئيسية أخبار وطنية عامل اقليم الفحص أنجرة يتراس مراسيم الاستماع للخطاب الملكي بمناسبة الذكرى 47 للمسيرة الخصراء

عامل اقليم الفحص أنجرة يتراس مراسيم الاستماع للخطاب الملكي بمناسبة الذكرى 47 للمسيرة الخصراء

كتبه كتب في 6 نوفمبر، 2022 - 10:31 مساءً

صوت العدالة- عبد السلام العزاوي

احتضنت قاعة الاجتماعات الكبرى بمقر عمالة الفحص أنجرة، مساء يوم الاحد 06 نونبر 2022 ، مراسيم حفل الاستماع للخطاب الملكي السامي، بمناسبة حلول الذكرى السابعة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة، والذي وجهه امير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره وأيده، مباشرة على قنوات التلفزة المغربية.لشعبه الوفي.
وعرفت مراسيم حفل الاستماع للخطاب الملكي السامي، الذي ترأسه السيد عبد الخالق المرزوقي عامل عمالة الفحص أنجرة، حضور مسؤولين قضائين وشخصيات مدنية و عسكرية ورجال السلطة وممثلي الامن والدرك ومنتخبين وفعاليات المجتمع المدني، نذكر منهم: الاستاذ رشيد الصيباري نائب رئيس المحكمة الابتدائية بطنجة، الاستاذ بوشعيب الماحي وكيل الملك بها، الكاتب العام لعمالة الفحص انجرة السيد المتوكل بلعسري، السيد محمد مذكر رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة الفحص انجرة، النائب البرلماني ادريس ساور المنصوري رئيس جماعة البحراويين، النائب البرلماني عبد السلام الحسناوي رئيس جماعة قصر المجاز، رئيس المنطقة الامني بني مكادة محمد اقرابو، محمد الحموشي رئيس المنطقة الامنية بميناء طنجة المتوسط، رئيس المجلس الاقليمي للفحص أنجرة. يونس اغزيل عضو غرفة الصيد البحري المتوسطبة، عبد الله البقالي رئيس مجلس جماعة القصر الصغير، الفاعل الجمعوي عبد الاله المتني.
فقد استمع الجميع للخطاب الملكي السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره، الى شعبه الوفي، بمناسبة حلول الذكرى السابعة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة.
ومن بين ما جاء في الخطاب الملكي،( يأتي تخليد الذكرى السابعة والأربعين للمسيرة الخضراء، في مرحلة حاسمة، في مسار ترسيخ مغربية الصحراء.
وإذا كانت هذه الملحمة الخالدة، قد مكنت من تحرير الأرض، فإن المسيرات المتواصلة التي نقودها، تهدف إلى تكريم المواطن المغربي، خاصة في هذه المناطق العزيزة علينا.
ومن هنا، فإن توجهنا في الدفاع عن مغربية الصحراء، يرتكز على منظور متكامل، يجمع بين العمل السياسي والدبلوماسي، والنهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية للمنطقة.)
واضاف جلالة الملك، (وفي هذا الإطار، يندرج البرنامج التنموي الخاص بالأقاليم الجنوبية، الذي تم توقيعه تحت رئاستنا، في العيون في نونبر 2015 ، والداخلة في فبراير 2016.
يتعلق الأمر ببرنامج تنموي مندمج، بغلاف مالي يتجاوز 77 مليار درهم، ويهدف إلى إطلاق دينامية اقتصادية واجتماعية حقيقية، وخلق فرص الشغل والاستثمار، وتمكين المنطقة من البنيات التحتية والمرافق الضرورية.
وهو برنامج طموح، يستجيب لانشغالات وتطلعات سكان الأقاليم الجنوبية؛ وتتحمل السلطات المحلية والمنتخبة، مسؤولية الإشراف على تنزيل مشاريعه.
واليوم، وبعد مرور حوالي سبع سنوات على إطلاقه، فإننا نثمن النتائج الإيجابية، التي تم تحقيقها، حيث بلغت نسبة الالتزام حوالي 80 في المائة، من مجموع الغلاف المالي المخصص له.)

مشاركة