الرئيسية أحداث المجتمع شلال صفرو  ملاذ الآلاف من حر القيض وطريقه متردية

شلال صفرو  ملاذ الآلاف من حر القيض وطريقه متردية

كتبه كتب في 17 يوليو، 2022 - 6:22 مساءً

صوت العدالة- صفرو

مع ارتفاع درجة الحرارة أصبح شلال صفرو يستقطب العشرات من المصطافين الباحتين عن برودة الأجواء من خارج مدينة صفرو من فاس ومكناس ونواحي الجهة يتوافد حوالي 1000 من المصطافين يوميا على جنبات نهر آكاي وبالشلال حيت توفر طبيعة مجاري المياه والكهوف ذات الصخور البالزتية جوا يطيب بنعومة البرودة , حيث تلجأ العائلات بأطفالها في رحلات استجمام في طبيعة بين خضرة الجنانات المنتشرة على جنبات النهر والمياه المتدفقة .


شلال صفرو له طبيعة خاصة ولا يمكن لزائره إلا أن يعيد زيارته مرة أخرى فإضافة إلى الأجواء الباردة يمكن للزائر أن يغنم من العيون ومنابع العيون على جنبات هاذا النهر الرائع   ” بهذه العبارة يلخص م.ج موظف من مدينة فاس الأجواء باستجمامه بشلال صفرو الذي وفر أيضا فرصة لبعض الشباب من المدينة بعرض السلع للزائرين من أكلات خفيفة إلى من يبيع تدكارات فنية احتفاءا بشلال صفرو كمعلمة طبيعية توجب تثمينها .


” حنا وسط الطبيعة ونشعر بالأمن الحمد لله شلال صفرو أكتر من رائع وأفظله على الشاطئ ” تقول سعاد ذات 23 ربيعا من مدينة فاس , وتضيف” أن حرارة فاس لا تطاق ومع ندرة مناطق الاصطياف في العاصمة الروحية للمملكة وغلاء المسابح المصنفة أصبحت العديد من الأسر الفاسية من دوي الدخل المحدود قضاء يوما ممتعا بالشلال أو بجنبات نهر آكاي خاصة أن المسافة ليست بعيدة بين فاس وصفرو ” .


ومع تزايد عدد المصطافين بشلال صفرو وفر الأمن الإقليمي دوريات أمنية منتظمة لمحاربة الشوائب كما أن فرقة الصقور في حركية دائمة لضبط كل ما من شأنه الإخلال بطمأنينة الزوار .


بيد أن الطريق المؤدية للشلال أصبحت متردية خلال السنوات الأخيرة كما أن النهر لازال بحاجة إلى أسوار داعمة لكبح الإنجراف وهو ما يستدعي تدخل المجلس الإقليمي لعمالة صفرو للاعتناء بهذه المعلمة الطبيعية بدأ من علامات التشوير إلى إصلاح الطريق والتي من شأنها مساهمة الشلال في إقلاح السياحة بمدينة الخضرة والجمال التي لازالت تعاني من مفارقات تنموية  .

مشاركة