الرئيسية سياسة سقط القناع و ظهر لنا الازمي على حقيقته…. السي الازمي البيليكي ماعندو علاش يحشم..!!!

سقط القناع و ظهر لنا الازمي على حقيقته…. السي الازمي البيليكي ماعندو علاش يحشم..!!!

كتبه كتب في 15 أكتوبر، 2020 - 1:09 مساءً

بقلم :محمد البشيري/عبد القادر السباعي
صوت العدالة

العدالة والتنمية تكشر عن انيابها في شخص أحد ابرز قيادييها، بعدما ظهر الأزمي وهو يدافع وباستماتة كبيرة ضد مشروع مقترح تقدم به نائبين عن فدرالية اليسار، يقضي بالغاء التعويضات والامتيازات المالية للبرلمانيين والوزراء، وهو الآمر الذي لم يتقبله حزب “لامبا” رغم تاريخه الحافل بالشعارات.

ما اشبه اليوم بالأمس.. بالأمس القريب، كانت الأحزاب السياسية الممثلة للمعارضة، تنتقد وبحدة ما تصفه بالريع والفساد المالي، وهو في حد ذاته ما ينطبق على تعويضات الوزراء والنواب، وامتيازاتهم التي تتجاوز حدود العقل والمنطق في الكثير من الأحيان، ليتأكد أن المسؤولية باتت بابا للاغتناء والكسب غير المشروع.. واش اخدموا بيليكي؟!!

واش نخدموا لله ؟!! الله يعطينا وجهك السي دريس..؟؟.. الازمي خرج لينا طول و عرض .. والحقيقة ان الرجل لم يكن ذا تجربة سياسية من قبل، بل ولم تكن السنوات التي قضاها لتكسبه حد الادراك والفهم العميق لما يدور في فلك السياسة، خاصة وان اللي فصل ليه الحقيبة ديالو ضحك عليه، حيث ثبت بعد ذلك أن تجربته الإدارية المتواضعة لم تسعفه في فهم الوضع قبل أن يقبل تلك الحقيبة ..

اجي تفهم الحقيقة ديال ابا ادريس ..!!
بدا مساره المهني بالتفتيش ومحقق بالمصلحة الجهوية للتحقيقات الجبائية بالمديرية الجهوية للضرائب بالرباط، لكنه مع ذلك لم يكن ضليعا في تحمل المسوولية.. السيد طيلة مساره الوزاري دوزو في الصداع فين ديالي فين ديالك.

لم يكتفي بالحديث عن احقية الوزراء والنواب في المعاشات والامتيازات والتعويضات، بل تجاوزها الى التبرير، ليحدث صدمة غير متوقعة لذى المتتبعين للشأن العام، حيث كان من المفروض وهو المنتمي للحزب الاسلامي، يضع النقاط على الحروف، ويدعوا لنسف ثقافة الريع.. لكن ذلك لم يحدث!!

رسالة الأزمي “المفروشة” حملت طلائع الأزمة على كل الواجهات، حيث قدم نموذجا للانتهازية والوصولية، معربا ان دخول قبة البرلمان جاءت كخطوة وضربة حظ لا اكثر، لتتساقط عليهم الاموال والتعويضات ذهبا وفضة، متناسيا ان دوره الحقيقي هو الدفاع عن مصالح المواطنين والنظر في همومهم.

ولعل حرقة الأزمي في حديثه عن التعويضات ورفضه مطلقا الخوض فيها، قد جعله يقترف اخطاء قاتلة، بعد ان وصف المطالبين والداعين للقطع مع الفساد المالي بالديمخشي، والاعلام بالواهم والحقود.. وكأننا امام تصفية حسابات ازلية، ولا يتعلق الامر بالمسؤولية والمحاسبة.

السيد دااخ.. مسؤوليته التي تقلدها بالحزب ومهامه التي ارتأى نسفها، لم تأهله للاسف ليقدم صورة حقيقية عن المسؤول النموذجي، بل وفضل الارتماء في احضان التعويضات والامتياز، متناسيا مبادئ صورية لحزبه الاسلامي الغارق في الريع..

احنا ليك ابا دريس!!

و لنا عودة في الموضوع …… يتبع…..

مشاركة