الرئيسية أحداث المجتمع دولة الجار أو العار فقدت البوصلة ومن خلال تهكمها على شخص جلالة الملك نصره الله وأعزه يظهر جليا مستوى الإفلاس الاخلاقي التي وصلت إليه.

دولة الجار أو العار فقدت البوصلة ومن خلال تهكمها على شخص جلالة الملك نصره الله وأعزه يظهر جليا مستوى الإفلاس الاخلاقي التي وصلت إليه.

IMG 20210213 WA0061
كتبه كتب في 13 فبراير، 2021 - 1:33 مساءً

صوت العدالة / قبلاني المصطفى.

إساءة قناة الصرف الصحي الجزائرية لجلالة الملك دلالة على انه لم يتبقى لدويلة الجنرالات الفاشلين أي شيئ للتباهي او التحدي سواء كان سياسياً او دبلوماسياً او عسكرياً .و بالطبع لا تليق عبارات التضامن في هذا السياق ، بل سنستعمل عبارات الإعتزاز بملكنا العزيز ، الذي نجح في تحصين المغرب ، و تحقيق النجاحات ، تلوى النجاحات و ريادة القارة الإفريقية على العديد من المستويات الإقتصادية و الصحية و السياسية و الحقوقية و الديمقراطية .

لقد عجزت دويلة الجنرالات عن مسايرة التطور الذي عرفه المغرب في العديد من المجالات ، و لولا أموال الغاز لأنهارت منذ زمن بعيد ، في ظل عجزها عن مسايرة العصر بتنويع إقتصادها و التجاوب مع المطالب العادلة للشعب الجزائري الذي يعاني الفقر و البطالة و إنسداد الأفق في ظل تقاسم كعكة الملف البترولي بين العصابة كما أسماها الشعب الجزائري في ثورة إسقاط بوتفليقة .

الكل يعلم هناك ، ان الثورة الجزائرية مستمرة ، و أن تأجيل موجاتها كان بسبب الإلتزام بالتدابير الإحترازية لمواجهة كورونا ، و بدل ان يسعى النظام البائد هناك الى إستغلال هذه الفترة لمحاولة إسترجاع الثقة ، حاول تصريف المشاكل الداخلية إلى المغرب عن طريق إفتعال مهزلة الݣرݣرات ، و التركيز في ما بعد على البلاغات العسكرية الساخرة لجبهة البوليخاريو التى تتباهى باموال الشعب الجزائري المقهور ، و أيضاً التركيز على إستئناف العلاقات الإسرائلية المغربية .

كما أن الشعب الجزائري المنفتح على مواقع التواصل الإجتماعي و المواقع الإلكتروني يراقب عن كثب النجاحات التي عرفها المغرب في العديد من المجالات خصوصا الفلاحية و صناعة السيارات ومؤخرا افتتاح مصنع لصناعة اجزاء الطائرات، و المبادرة التي قام بها جلالة الملك نصره الله كزعيم عربي ببدأ بحملات التلقيح لشعبه الوفي، و الإستقرار السياسي و المشاريع التنموية الكبرى في الصحراء المغربية و الاعتراف الأمريكي و عدم التراجع عنه من طرف إدارة بايدن ، بينما الجزائر ما زالت على حالها ، ضائعة في الأوهام و الوعود الكاذبة التي ما عاد الجزائريون يثقون بها .

لقد قلنا سابقاً ان الدبلوماسية الملكية و الإنتصارات الكبرى لجلالة الملك في العديد من القضايا ، حولت المغرب بشكل جدري الى دولة قوية باعتراف الأعداء قبل الأصدقاء ، و قد تبين من خلال هذه الإساءة على التلفزيون الجزائري المشؤوم، ان كل تلك الانتصارات شكلت عقدة للنظام الجزائري الديكتاتوري ، الذي انكشفت أوراقه و ماعاد قادراً على مسايرة المغرب و تحقيق التوازن في المنطقة .

يبقى السؤال بعد ذكر كل هذا ، هو ماذا بعد هذا الهراء؟ أين تصلون بكل هذا .. فالمغرب قد اختار مسار التطور و النماء و المغاربة منخرطون فيه ، فماذا عن دويلة تسمى الجزائر؟ ونقول لكم بصوت عالي جلالة الملك خطا أحمرا و سمو اسمه تكفي ولا عزاء للحاقدين. وفي الأخير أحسن ما اختم به كلامي هو هذا المثل الذي يليق بهم، القافلة تسير و الكلاب تنبح.

مشاركة