الرئيسية أحداث المجتمع خالد بيلا من أكاديمية جهة الدار البيضاء-سطات يتو ج بالحصول على درع الجائزة الأولى لأستاذ السنة  صنف التعليم الابتدائي العمومي

خالد بيلا من أكاديمية جهة الدار البيضاء-سطات يتو ج بالحصول على درع الجائزة الأولى لأستاذ السنة  صنف التعليم الابتدائي العمومي

IMG 20220328 WA0017.jpg
كتبه كتب في 28 مارس، 2022 - 12:42 مساءً

صوت العدالة- متابعة
 
سلّم السيد شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بحضور السيد عبد المومن طالب مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتوكين لجهة الدار البيضاء سطات، يوم السبت 26 مارس 2022 بمراكش، درع جائزة أستاذ السنة للأستاذ خالد بيلا من أكاديمية جهة الدار البيضاء-سطات؛ حيث حصل على الجائزة الأولى لأستاذ السنة في نسختها الثالثة، برسم الموسم الدراسي 2020-2021، في صنف التعليم الابتدائي العمومي، كما سلّم السيد الوزير بذات المناسبة، للأستاذة السعدية كرومي من أكاديمية جهة مراكش-آسفي درع الجائزة الثانية، والأستاذ عبد الله وهبي درع الجائزة الثالثة من أكاديمية جهة سوس-  ماسة.
وبالنسبة لفئة معاهد الترقية الاجتماعية والتعليمية، ظفرت بالجائزة الأولى الأستاذة فاطمة موسبق من أكاديمية جهة بني ملال- خنيفرة، والجائزة الثانية ظفر بها الأستاذ الحسين روال، من أكاديميةجهة بني ملال- خنيفرة كذلك، أما الجائزة الثالثة، فقد حظيت بها الأستاذة خديجة دادة من أكاديمية مراكش- آسفي.
 وبخصوص فئة التربية الدامجة عادت الجائزة الأولى للأستاذة صفية الإفريقي من أكاديمية جهة الرباط  سلا – القنيطرة، والجائزة الثانية للأستاذة أسماء الزبيدي من أكاديمية جهة مراكش- آسفي، والجائزة الثالثة للأستاذة مينة الدوادي من أكاديمية جهة الرباط سلا- القنيطرة.
جاء ذلك، خلال الحفل الذي ترأسه السيد شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بمدينة مراكش، حيث حرص السيد الوزير خلاله، على التنويه بمختلف المشاريع المقدّمة من لدن جميع المشاركات والمشاركين في الفئات الثلاثة، والتي أبانت عن روح إبداعية في اختيار الأفكار وتحويلها إلى مشاريع عملية، من شأنها أن تساعد المتعلم على اكتساب معارف جديدة والتغلب على صعوبات التعلم، مؤكدا أن هذه المبادرات سيكون لها الوقع الإيجابي على التعلمات، وستسهم في الارتقاء بالممارسات الصفية داخل المنظومة. 
وقد شارك في منافسات هذه الجائزة، التي تنظمها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بشراكة مع مؤسسة الزهيد، وبتنسيق مع جمعية أصدقاء المدرسة العمومية، 135 أستاذة وأستاذا للتعليم الابتدائي العمومي ومعاهد التربية الاجتماعية والتعليمية والتربية الدامجة، الذين قدموا مشاريع أقسام ذات الأثر الفعلي والمباشر على المتعلم، استهدفت أكثر من 5000 تلميذة وتلميذ. 
   هذا، وتجدر الإشارة إلى أن الأسستاذ المتوج خالد بيلا، من مواليد 1991 بمدينة الدار البيضاء، حيث تابع دراسته الابتدائية والإعدادية والتأهيلية بمؤسسات تعليمية بسطات، إذ حصل على شهادة البكالوريا سنة 2010، وشهادة الإجازة تخصص علوم التدبير سنة 2013،  وولج المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين- فرع ابن سليمان، وتخرج في شتنبر من العام 2014 أستاذا للتعليم الابتدائي، حيث عين بنيابة شيسشاوة، قبل أن ينتقل إلى مدرسة سيدي عبد الكريم بالمديرية الإقليمية بسطات سنة 2017، وتميز مسار الأستاذ المتوّج بمشاركته في العديد من المسابقات التربوية والثقافية، على حداثته في مهنة التدريس، أهمها تمثيل المغرب في مسابقة دولية بسنغفورة سنة 2018 ، إثر نيل الإعجاب بطريقة تدبير الأقسام المشتركة، وخضوعه لتكوين بفرنسا لمدة أسبوع من السنة نفسها، إذ حصل على جائزة أحسن مجلة رقمية، وتم تتويجه بمقرّ المدرسة، بحضور مديرة برنامج جيني ومدير المركز الثقافي الفرنسي بالمغرب وفعاليات تربوية، وهومكلّف، هذا الموسم الدراسي، بتدريس فوجين من المستوى      السادس- فرنسية.
ويأتي تنظيم هذه المسابقة، تكريسا لثقافة الاعتراف، وتحفيزا للمبادرات الرائدة في صفوف نساء ورجال التربية والتكوين، وتشجيعا للتميز المهني، وهي بذلك تجسيد نموذجي للتعاون بين المؤسسة التعليمية والمجتمع المدني، وتقاسم للرّؤية المشتركة حول دور المدرسة في بناء مجتمع الغد، وتحقيق النهضة التربوية الرائدة.
 كما يأتي تنظيمها، في سياق تثمين الممارسات الصفية الناجحة وتقاسمها، وإذكاء التنافس التربوي الشريف بين المدرّسات والمدرّسين في جميع الأسلاك التعليمية؛ بما يحفز هم على التجديد والابتكار في طرائق التدريس والإبداع فيها؛ وبما ينمّي الكفايات، ويؤثر في جودة التعلّمات، وبالتالي، الارتقاء بالمؤشرالجهوي والوطني لجودة المنظومة الوطنية للتربية والتكوين.
 
 

مشاركة