الرئيسية أحداث المجتمع حقيقة الملفات والاشخاص المعروضين على البحث القضائي في قضية الطفلة نعيمة بزاكورة

حقيقة الملفات والاشخاص المعروضين على البحث القضائي في قضية الطفلة نعيمة بزاكورة

كتبه كتب في 14 أكتوبر، 2020 - 9:46 صباحًا

بقلم. ذ . مبارك كرزابي

صوت العدالة

تتداول العديد من المواقع الالكترونية والصفحات الفايسبوكية في الظرفية الحالية ، الكثير من المقالات الصحافية و الاخبار،والاحداث والمعطيات…، وذلك تزامنا من بداية التحقيق في قضية اختطاف وقتل الطفلة نعيمة الروحي، بدوار تفركالت باكدز. بزاكورة.مقالات وتقارير صحافية واخبارية اختلطت فيها الاثارة بالاشاعة وغابت في الكثير منها الحقيقة. خاصة ما يتعلق بالقضايا المعروضة على القضاء او التي فتح في شأنها بحث قضائي،حيث بات واضحا ان كل شخص يريد تصفية حسابات سياسوية مع أي شخص اخر خاصة السياسيين يبادر الى فبركة اشاعة في حقه، بكون القضاء فتح يحتا في حقه.
ومن اجل الوقوف على حقيقة القضايا والملفات والاشخاص الذين شملهم التحقيق القضائي على خلفية ملف الطفلة نعيمة وكافة الملفات التي سيطالها البحث ، انتقلت الجريدة يومه الاثنين، الى استئنافية ورزازات والتقت مسؤولا بالنيابة العامة، الذي اكد لها في تصريح ، ان البحث سيشمل جميع الملفات والشكايات التي وضعت لدى النيابة العامة باستئنافية ورزازات خاصة تلك المتعلقة بالتنقيب عن الكنوز او استخراجها واستغلال الاطفال في جرائم بشعة، مشددا على انه لحد الان 13/10/2020 لم تسجل اية متابعة في هذه القضايا. باستثناء وجود اشخاص مشتبه فيهم معروضين على قاضي التحقيق من اجل التحقيق معهم في الافعال المنسوبة لهم او المشتبه ارتكابهم لها، في قضية الطفلة “نعيمة”، حيث تم الاستماع إلى عائلتها وأشخاص من محيطها ولازال البحث جاريا من طرف الفرقة الوطنية للابحات القضائية التابعة للدرك الملكي ،من اجل فك لغز هذه القضية، مشيرا إلى ان النيابة العامة لدى استئنافية ورزازات ،لا علم لها، بما يسمى بملف “سعاد” ولا ما يسمى ب “اللائحة السوداء لمفسدي زاكورة” و لم يصدر عنها أي امر بالاستماع إلى أي مسؤول أو منتخب في هذه القضية عكس ما يروج على وسائل التواصل الاجتماعي.وعلاقة بالموضوع ، علمت الجريدة من مصادر معنية بهذه اللائحة السوداء أن 5 مسؤولين ومنتخبين وردت أسماؤهم في منشور يتم الترويج له مؤخرا على “فيسبوك” و”واتساب” حول مزاعم صدور “تقارير سوداء” في حقهم، قد وضعوا شكايات أمس الاثنين، لدى وكيل الملك بابتدائية زاكورة.، مشيرا الى ان البحث سيتوزع بين الدرك الملكي والشرطة القضائية التابعة للأمن الاقليمي بزاكورة حيث سيطال التحقيق، اشخاص متهمين بمدينة اكذر، واشخاص اخرين متهمين وردت اسماؤهم بالشكاية يتواجدون بمدينة زاكورة عملوا على توزيع هذا المنشور عبر “الواتساب” الى جانب سياسيين يقيمون بنفس المدينة يقول المصدر نفسه.

مشاركة