الرئيسية أحداث المجتمع جنبات ثانوية القدس بالشماعية تصبح مرتعا للرذيلة والمتحرشين ومتعاطي المخدرات في ظل غياب رقابة الآباء والسلطات المحلية.

جنبات ثانوية القدس بالشماعية تصبح مرتعا للرذيلة والمتحرشين ومتعاطي المخدرات في ظل غياب رقابة الآباء والسلطات المحلية.

كتبه كتب في 23 ديسمبر، 2021 - 12:58 مساءً

اليوسفية – علي إيكوديا

يشهد محيط ثانوية القدس التأهيلية وإعدادية الطبري الحديثة، ظواهر شاذة لم نشهدها منذ سنوات، حيث أبحث مرتعا خصبا لقطاع الطرق والمتحرّشين ومتعاطي المخدّرات وأصحاب الدراجات النارية الذين إتخدوا من طريق هذه المؤسسات مضمار للسباقات الجنونية علما أن هذه الدراجات لا تتوفر بتاتا على الوثائق القانوية والتأمين.

هذا ما خلق موجة من التسيب وفي هذه المنطقة، حيث أصبح المواطن يلاحظ مجموعة من الظواهر اللاأخلاقية، كتغرير وإصطحاب التلميذات القاصرات من طرف أشخاص لا يدرسون بالمؤسسات التعليمية، صوب أراضي الخلاء وكذا أزقة حي الطاحونة الضيقة، حيث صرح أحد سكان الحي المجاور الثانوية، أنه يرى بستمرار مثل هذه المناظر، وحاول حث إحدى التلميذات على تجنب هذه السلوكات فكان الرد “أنا باقة صغيرة خليتي نعيش حياتي”، فضلاً عما يلحق التلاميذ من مشادات كلامية وعراكات بشكل يومي، من قبل أشخاص لاتربطهم بهذه المؤسسات أية علاقة قانونية.

وتجدر الإشارة، فعاليات المجتمع المدني وجهت نداء إلى السلطات المحلية ومصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي للشماعية، بُغية التدخل، من خلال تفعيل بدوريات أمنية بمحيط المؤسسات التعليمية المذكورة، والتي تشهد إستفحال ظواهر مشينة، قد تؤثر سلبًا على المُتمدرسين وتزيغهم عن مسار التحصيل العلمي.

مشاركة