الرئيسية أحداث المجتمع جمعية “أيت يوسف تولوى للتضامن” تختتم أنشطة وفعّاليات ثقافيّة متنوّعة بمناسبة عيد الأضحى

جمعية “أيت يوسف تولوى للتضامن” تختتم أنشطة وفعّاليات ثقافيّة متنوّعة بمناسبة عيد الأضحى

كتبه كتب في 19 يوليو، 2022 - 7:45 مساءً

عزّزت جمعية “أيت يوسف تولوى للتضامن”، أنشطته وفعالياته الثقافيّة بجماعة سيدي واعزيز إقليم تارودانت، حيث نظّمت حزمةً من تلك الأنشطة والفعّاليات، استهدفت من خلالها فئاتٍ متعدّدة بطروحاتٍ ومحاور اتّسمت بالحداثويّة والموضوعيّة، وبما يتلاءم والفئة المستهدفة.

وقال رئيس الجمعية؛ حميد الباز، إنّ: “إقامة هذا النشاط في المنطقة يأتي تواصلاً لما سبقه من أنشطةٍ وفعاليات أُقِيمت فيها، وقد جاء نتيجةً للتفاعل والإقبال الكبير الذي تشهده مثل هذه الأنشطة، واستمرّ لأزيد من أربعة أيام، واستُهِلَّ بفلكلور “هرما”، هذا الكرنفال، الذي يتأثر ببعد أمازيغي، بمجهودات شبابية، تهدف إلى صيانة جزء من التراث اللامادي، حيث حرص منظمو الأيام الثقافية من جمعية أيت يوسف تولوى للتضامن، على أن يدمجوا بين مختلف ألوان وأزياء “بيلماون”(بوجلود) من خلال إشراك مجموعة من الفرق التراثية المحلية،
وتخلل برنامج هذا الكرنفال، الذي نظم على إيقاع أهازيج شعبية من الفلكلور المحلي”، بالإضافة إلى تكريم 5 شخصيات من فن أحواش “هرما”، هذا الفن يتقاسم التعبير الجسدي بالحركة المتناسقة وبالصوت الغنائي العذب والإيقاع المضبوط والموزون.

وأضاف المسؤول بجمعية أيت يوسف تولوى للتضامن، “كذلك تمّ تنظيمُ صبحية خاصة لأطفال شملت فن الرسم والتلوين وألعاب ترفيهية وأناشيد، حيث حضر أزيد من 120 طفل وامتلأت كل رحاب الساحة بالاطفال لتفريغ رغبتهم في هذا الفن المرغوب فيه من لدن الاطفال، خصوصا العالم القروي، وقد أطر هذا اللقاء مجموعة من الشباب حيث راقبوا عمل الأطفال من بدايته الى نهايته وعبروا عن دهشتهم لهذا الكم الهائل من الاطفال الذي يدل على رغبة الاطفال الملحة لمثل هذه النشاطات حيث تم توزيع مجموعة من الجوائز القيمة على الاطفال الحاصلين على المراتب الاولى.

وأضاف: “بعد ختام هذا النشاط تحرّكت بوصلةُ الفعّاليات إلى ورشة تكوينية حول “العمل الجمعوي كركيزة أساسية للتنمية المحلية”، خصصت لتعزيز قدرات المجتمع المدني في مجال الترافع عن القضايا المحلية، وسعت هذه الدورة التكوينية، التي أطرها الأستاذ والفاعل الجمعوي والتنموي، عبدالله البوزيدي، إلى إطلاع ممثلي جمعيات المجتمع المدني بجماعة سيدي واعزيز الحاضرة على استراتيجية الترافع، باعتبارها آلية أساسية للمشاركة في التدبير الديمقراطي والتشاركي بالنسبة للساكنة والمجتمع المدني، إثر ذلك، انتظم المشاركون ضمن ورشة تطبيقية اختبرت قدراتهم في تشخيص المشاكل التنموية التي تعاني منها المنطقة، فضلاً عن تجربة الترافع ومدى إلمامهم بتقنياته وأدواته وتطبيقه بالشكل الصحيح، وكذا كيفية تكوين شخصية المترافع وتأثيره على صانع القرار المحلي، لتكون الورشة مسك ختام لحزمة من الأنشطة الثقافية، سعت من خلالها جمعية أيت يوسف تولوى للتضامن، إلى تعزيز مكانة هذا التراث القروي في المنطقة، وهو هاجس، تابث لدى شباب جمعية “أيت يوسف تولوى للتضامن”، إحدى جمعيات المجتمع المدني بجماعة سيدي واعزيز إقليم تارودانت، بمسيرين شباب يحذوهم طموح كبير لتنمية المنطقة وتطويرها، خصوصا وأن عيد الأضحى يشكل موعدا لتنظيم زغم ثقافي ببرنامج تربوي ترفيهي وتوعوي تسعى فيه الجمعية لتشجيع التلاميذ على مواصلة التمدرس وتحسيسهم بأهمية العلم في تكوين الفرد، بالإضافة إلى تحسيس للإنخراط في الفعل الجمعوي والتنموي لفائدة الفاعلين الجمعويين.

مشاركة