الرئيسية أحداث المجتمع تيفلت… جمعية تيفلت لعلم الفلك تنظم ندوة علمية حول موضوع” النيازك”.

تيفلت… جمعية تيفلت لعلم الفلك تنظم ندوة علمية حول موضوع” النيازك”.

كتبه كتب في 8 مارس، 2022 - 7:21 مساءً

صوت العدالة- عبد السلام اسريفي
بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة،الذي يصادف الثامن من شهر مارس من كل سنة،نظمت جمعية تيفلت لعلم الفلك،زوال اليوم، بقاعة الندوات بفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة وجيش التحرير، ندوة علمية ، شاركت فيها عالمة النيازك الدكتورة حسناء الشناوي أوجهان،بمشاركة الدكتور زكريا بلحاج،ومن تأطير رئيس الجمعية هشام أقديم،بحضور مجموعة من رجال التعليم،ومديري المؤسسات التعليمية،ومهتمين محليين بهذا العلم العريق.

في بداية الندوة،تم تلاوة آيات من الذكر الحكيم والنشيد الوطني،وكلمة ترحيبية لرئيس الجمعية،هشام أقديم،الذي هنأ نساء العالم بعيدهن السنوي،ومتمنيا للمرأة المغربية الرخاء والتقدم،ليقدم الدكتورة حسناء الشناوي أوجهان،معتبرا إياها واحدة من النساء اللواتي استطعن كسب الرهان،والبلوغ للعالمية في علم النيازك،رغم الاكراهات والصعاب،التي يمكن أن تواجه امرأة في هذا العلم ،الذي يعتمد في كل نتائجه على الميدان.

الدكتور زكرا بلحاج، اعتبر هو الآخر ،مسيرة العالمة بالناجحة عربيا ودوليا، حيث حصلت على إجازة في علوم الأرض ودكتوراه بعدها في كيمياء الصخور المتعلقة بالغازات النادرة سنة 1992. وفي سنة 2010 عادت مجددا إلى مجال البحث العلمي وهنا كانت بداياتها مع علم النيازك. وفي عام 2007،يضيف الدكتور زكريا ، نالت الشناوي دكتوراه الدولة في دراسة النيازك لتصير أول امرأة في العالمين العربي والإسلامي تلج هذا المجال. ولم يتوقف ألقها هنا، بل تمكنت من نيل “جائزة الأكاديمية الفرنسية لعلم النيازك

في عرضها ،قدمت الدكتورة حسناء الشناوي أوجهان ورقة عن مسيرتها الدراسية بالمغرب وفرنسا،والصعاب التي واجهتها،حتى حصلت على إجازة في علوم الأرض ودكتوراه بعدها في كيمياء الصخور المتعلقة بالغازات النادرة سنة 1992. وفي سنة 2010 عادت مجددا إلى مجال البحث العلمي وهنا كانت بداياتها مع علم النيازك.

وتحدثت الدكتورة عن مجموعة من الحقائق العلمية المتعلقة بالواقع النيْزَكي في المغرب، وأبرزت أن عدد الأحجار النيزكية المكتشفة بالبلد في العشرين سنة الأخيرة يقدر بـ18 نَيْزَكًا، وهو ما منح الصدارة العالمية للمملكة في هذا الميدان.

مؤكدة أن المغرب يستقطب أنواعا نادرة من النيازك في العالم، مثل النيازك المريخية والقمرية، ما جعله يحتضن أكبر نسبة عالمية من النيازك”، ودعت إلى تشييد متحف وطني، إلى جانب متاحف جهوية، من أجل العناية بهذه الثروة النيْزكية الثمينة.

وأضافت الدكتورة في ذات السياق ،أن النيازك تسقط بكل مكان على وجه الأرض، حيث يصعب إيجادها عندما تسقط بالمنطقة الاستوائية أو المناطق البحرية، لأن المياه تتجمع بكثرة في تلك المناطق، وبالتالي تتعرض للتحلل بفعل عوامل التعرية. وفي المقابل، تحتفظ الأحجار النيزكية التي سقطت بالصحاري على امتداد ملايين السنين بحجمها، سواء كانت صحراء باردة (مثال القارة القطبية الجنوبية) أو ساخنة (مثال الشيلي وسلطنة عمان)، نتيجة غياب عوامل التعرية.

وفي الختام،قالت الشناوي من بين الأهداف المهمة التي كانت لدي في بداية عملي في مجال النيازك، أن النيازك التي كان يعثر عليها في المغرب كان يطلق عليها- نيزك شمال افريقيا رقم كذا- وهو ما لم أكن أتقبله، لأن النيازك التي يعثر عليها قرب باريس مثلا يطلق عليها اسم نيازك باريس، لكن الأمر كان يختلف في المغرب، لذلك صوبت أهدافي منذ بداية 2000 لكي يسجل كل نيزك يعثر عليه بالمغرب باسم مغربي نسبة للمنطقة التي وجد فيها.

مشاركة