الرئيسية أحداث المجتمع تيفلت…الغلاء في الأسعار يخرج هيئتان حقوقيتان للإحتجاج

تيفلت…الغلاء في الأسعار يخرج هيئتان حقوقيتان للإحتجاج

كتبه كتب في 22 فبراير، 2022 - 9:14 مساءً

صوت العدالة- عبد السلام اسريفي

نظمت كل من الجمعية المغربية للدفاع عن كرامة المواطن
المكتب الوطني والفرع الإقليمي لرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الانسان بالخميسات تيفلت ودائرتيهما،مساء اليوم الثلاثاء 22 فبرابر الجاري،وقفة احتجاجية سلمية ضد ارتفاع الأسعار في المحروقات والمواد الغذائية.

ورفعت خلال هذه الوقفةالتي غدعرفت مشاركة واسعة للساكنة، شعارات قوية،تندد بالارتفاع المهول والخطير في المحروقات والمواد الغدائية، ما تسبب في مضاعفة معاناة الطبقات الأكثر هشاشة،وهي كثيرة بالمجتمع المغربي.

وأكد كل من الرئيس الوطني للجمعية المغربية للدفاع عن كرامة المواطن رشيد غيتان ورئيس الفرع الإقليمي لرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الانسان بالخميسات تيفلت ودائرتيهما محمد الحسيني في كلمتهما ،أن ما أقدمت عليه الحكومة في شخص رئيس الحكومة مؤخرا، هي مجرد حلول ترقيعية، تتسم بالارتجالية و لا تراعي معها المتغيرات التي أصبحت تفرض نفسها على المستوى الاقتصادي، حيث أن المواطن ينتظر إجراءات ملموسة تحافظ على قدرته الشرائية، بدل تعليق أسباب هذه الارتفاعات على مشجب العوامل الخارجية، وإلا فما دور الحكومة والوسائل الموضوعة رهن إشارتها، كالميزانية، إذا لم تستطع إبداع حلول وإجراءات فعالة لفائدة المواطن؟ فالمحروقات وصلت حدا لا يطاق يوضح غيتان في كلمته وأثمنة المواد الاستهلاكية تلهب الأسواق وجيوب المواطنين، وأسعار مواد البناء والعلف بمختلف أنواعه أصبحت مرهقة بشكل كبير يؤكد محمد الحسيني، ومن ثم، فإن الخوف كل الخوف هو أن يؤدي الأمر إلى توترات واحتقانات اجتماعية، وهذا ما لا نريده.
وحملا الهيئتان الحقوقيتان الحكومة كامل المسؤولة لما قد تؤول اليه الأمور،بعد هذا الوضع المتأزم،وتطالباها بالتالي،بسلك طريق واضح،عبر برنامج شامل وطويل الأمد، والتدخل على مستوى ضبط رخص الاستيراد ودعم وتسقيف المواد الأساسية والاستهلاكية، فضلا عن محاربة الوسطاء والمضاربين والمحتكرين، وكذا تكثيف المراقبة والتدخل على مستوى الضرائب، من خلال الإتيان بقانون مالي تعديلي للتراجع على بعض الضرائب وإلغاء الضريبة على القيمة المضافة على المواد الاستهلاكية.

للاشارة نظمت مساء الأحد 20 فبراير ،مسيرات احتجاجية، في كل مدن الاقليم ، للتنديد بـ”تأزم” الأوضاع الاجتماعية للمغاربة، في ظل موجة غلاء الأسعار التي طالت المحروقات والمواد الاستهلاكية الأساسية.

مشاركة