الرئيسية أحداث المجتمع تطوان: عودة انعقاد المعرض الدولي للنشر والكتاب بالمغرب في دورته 27 حضور متميز لجامعة عبد المالك السعدي بتطوان بالمعرض الدولي للكتاب بالرباط

تطوان: عودة انعقاد المعرض الدولي للنشر والكتاب بالمغرب في دورته 27 حضور متميز لجامعة عبد المالك السعدي بتطوان بالمعرض الدولي للكتاب بالرباط

كتبه كتب في 23 يونيو، 2022 - 9:38 مساءً

خولاني عبد القادر

شهدت العاصمة الرباط خلال الفترة الممتدة ما بين 02 يونيو إلى غاية 12 منه، عودة انعقاد المعرض الدولي للنشر والكتاب بالمغرب في دورته 27، بعد توقف دام عامين بسبب وباء كورونا، وجاء احتضان مدينة الرباط لهذه الدورة تزامنا مع اختيارها عاصمةً للثقافة الإسلامية و الإفريقية للعام 2022 م بهدف تعزيز الإرث والقيمة الدولية التي حققها المعرض بين الباحثين والمفكرين والكتاب، حيث عرف إقبالا كبيرا على الكتب وشرائها من عشاق الكتاب والقراءة، وتميزت هذه الدورة باختيار القارة الإفريقية ضيف شرف هذه الدورة، وهي فرصة لتكريس سياسة التعاون والتقارب بين مختلف الثقافات والتعريف بتاريخ الدول الإفريقية، وقد كانت أول انطلاقة للمعرض الدولي عام 1989 بالدار البيضاء.

وتأتي هذه الدورة لتحتفي بالكتاب وبمبدعيه من المؤلفين والأدباء والمفكرين والشعراء محققة إضافة نوعية تمثلت في حلول الآداب الإفريقية ضيف شرف على الدورة فأصبغ عليها الألوان والظلال والإيقاعات الإفريقية مزينة جميع الفضاءات ومقدمة لوحة فولكلورية إفريقية مبرزة بذلك ارتباط المغرب بعمقه الافريقي.

وقد شهدت هذه الدورة مشاركة ما يفوق 700 عارض منهم 273 عارضا مباشرا، و439 عارضا غير مباشر، ومشاركة 55 دولة من كل أنحاء العالم، إضافة إلى المشاركة الوازنة لبعض المؤسسات العمومية والخاصة، ناهيك عن مشاركة عدة جامعات على الصعيد الوطني منها جامعة محمد الخامس بالرباط وجامعة المولى اسماعيل بمكناس وجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء وجامعة عبد المالك السعدي بتطوان التي تميزت برواق أنيق وزاخر بمختلف الإصدارات وتنوع التخصصات وبشتى اللغات.

ويذكر أن القائمين على هذا الرواق نالوا استحسان الزائرين لرواقهم لما قدموه من حسن الاستقبال وحرفية في التواصل والتنظيم والعرض والتقديم للإصدارات الجديدة لأساتذة جامعة عبد المالك السعدي، وتم توقيع ما يزيد عن 30 إصدارا فقط ، كما هو موثق في البرنامج الثقافي المسطر من طرف رئاسة الجامعة.

 هذا الرواق المرونق بخصوصيات جهة طنجة تطوان الحسيمة، شهد زيارة مجموعة من الوزراء من بينهم وزير التعليم العالي و البحث العلمي و الابتكار السيد عبد اللطيف ميراوي، و كذا السيد  النعم ميارة رئيس مجلس المستشارين، و وزير الشباب والثقافة والتواصل السيد مهدي بنسعيد ووزير العدل السيد عبد اللطيف وهبي، و السيد المصطفى الأبزار الأمين العام للمجلس الأعلى للسلطة القضائية وبعض الشخصيات المسؤولة من المهتمين بالحقل الثقافي والاجتماعي والفني  ناهيك عن بعض المفكرين والأدباء والمثقفين، هذا فضلا عن زيارة مجموعة من البرلمانيين يتقدمهم الفريق البرلماني الممثل لجهة شمال المملكة، كما عرف الرواق زيارة رئيس الجامعة الدكتور بوشتى المومني وبعض رؤساء المؤسسات التابعة لجامعة عبد المالك السعدي من عمداء ومديرين توجت باستقبال من طرف القائمين على رواق البرلمان المغربي بغرفتيه للاطلاع على تطور العمل النيابي بالمغرب وقد رحب رئيس جامعة عبد المالك السعدي بتفعيل سبل التعاون المثمر مع هذه المؤسسة التشريعية لما فيه مصلحة الطرفين في أفق عقد شراكة بين هذه المؤسسة البرلمانية من جهة و رئاسة جامعة عبد المالك السعدي و مدرسة الملك فهد العليا للترجمة و كلية الآداب والعلوم الإنسانية من جهة ثانية لتفسح المجال لطلبة الجامعة للقيام بالتداريب الميدانية تمهيدا لتشغيل الخريجين المتخصصين في الترجمة التحريرية والفورية باللغات الخمسة الحية من أمازيغية و إنجليزية و فرنسية و إسانية و ألمانية، فضلا عن ما ذكر سابقا جاءت زيارة رئيس منتدى الصحراء للحوار والثقافات والوفد المرافق له إلى رواق جامعة عبد المالك السعدي للتعرف عن قرب على أنشطتها ودورها التاريخي و العلمي و انفتاحها على محيطها الخارجي، الزيارة التي ستكلل مستقبلا بتوقيع اتفاقية شراكة مع جامعة عبد الملك السعدي التي ستتوسع على مستوى جهة طنجة تطوان الحسيمة، والتي ستلعب دورا أساسيا  للتعريف بالقضية الوطنية للمملكة جهويا ووطنيا ودوليا.

وللإشارة إلى أن المعرض الدولي للكتاب بالرباط، قد استضاف في هذه الدورة منتجات الآداب الفكري والإبداعي للأدباء الأفارقة، في حين قام أدباء المغرب ومفكريه باستعراض الأبعاد والمكونات الإفريقية ومدى تأثيرها في الثقافة المغربية التي تشكل جزءًا لا يتجزأ عن الهوية الثقافية للقارة السمراء، وفي اختتام فعاليات المعرض تم توزيع عدد من الجوائز للكتاب والأدباء المميزين تقديرًا لموهبتهم ودورهم في إثراء الفكر المغربي والإفريقي.

مشاركة