الرئيسية أحداث المجتمع بيدرو.. القرار الإسباني حول مغربية الصحراء يشكل ضربة دبلوماسية جديدة تخرج الجزائر من اللعبة، وتزيد من عزلتها على الصعيد الدولي.

بيدرو.. القرار الإسباني حول مغربية الصحراء يشكل ضربة دبلوماسية جديدة تخرج الجزائر من اللعبة، وتزيد من عزلتها على الصعيد الدولي.

كتبه كتب في 12 يوليو، 2022 - 6:02 مساءً


صوت العدالة- عبدالنبي الطوسي

قال المؤرخ الإسباني والعالم السياسي بيدرو إغناسيو ألتاميرانو، الثلاثاء الماضي، بسطات، إن القرار الأخير للحكومة الإسبانية بشأن مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية يشكل عودة إلى الشرعية ومنطق اتفاقية مدريد الثلاثية.
وخلال لقائه في الندوة الدولية التي أطلقتها مؤسسة (جذور) لمغاربة العالم حول موضوع “مبادرة الحكم الذاتي وإفلاس الأطروحة الانفصالية وتقرير المصير”، شدد “ألتاميرانو” على أنه من خلال اعتبار المبادرة المغربية للحكم الذاتي “أكثر الأسس جدية وواقعية ومصداقية لحل النزاع حول الصحراء المغربية ، تعود إسبانيا إلى الحقيقة والعدالة والعقل”

ذات الخبير الإسباني، ابرز على أن هذا القرار يمهد الطريق لنمو أساسي في التعاون الثنائي، مشيرا إلى أن إسبانيا والمغرب هما الجسر بين أوروبا وأفريقيا، وأن ذلك ينطوي على تحديات كبيرة في مجال عمليات الهجرة ومكافحة الاتجار بالمخدرات والإرهاب، ولكن أيضًا فرصًا اقتصادية كبيرة لهذا اليوم وغدًا.

من ناحية أخرى، اعتبر التميرانو أن القرار الإسباني يشكل “ضربة دبلوماسية جديدة تخرج الجزائر من اللعبة، وتزيد من عزلتها على الصعيد الدولي، وجبهة البوليساريو في حالة جامدة ومشوشة”، وأضاف أن هذا يتجلى في التهديدات الجزائرية المستمرة للاقتصاد الإسباني، والتي لا يمكن تنفيذها دون عواقب وخيمة على العلاقات مع الاتحاد الأوروبي بأكمله، مشيرًا إلى أن البوليساريو تهدد الشركات الإسبانية دون أي مصداقية، لأنها غير قادرة على التحرك. من الأقوال إلى الأفعال.

وقال “هذه الحقيقة يمكن التحقق منها في الاحتفال الأخير بالداخلة بالمنتدى الإسباني المغربي الذي كان نجاحا مدويا لا جدال فيه”. من ناحية أخرى، شدد الخبير الإسباني على ضرورة تعزيز الدبلوماسية الموازية في إسبانيا، حيث لا تزال غالبية السكان يعتقدون أن البوليساريو هي “جمعية رياضية وترفيهية وليست عصابة مافيا إجرامية تقوم بالاغتصاب والتعذيب والقتل”.

هذه الندوة، التي نظمت بالتعاون مع مجلس الجالية المغربية بالخارج وجامعة الحسن الأول بسطات وبالتعاون مع جهة الدار البيضاء-سطات وإقليم سطات، هي جزء من الديناميات الإيجابية التي تميز القضية الوطنية، لا سيما مع الاعتراف التاريخي من قبل الولايات المتحدة الأمريكية بالسيادة الكاملة للمغرب على صحرائه، والموقف الإسباني الجديد الداعم للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، وكذلك موقف ألمانيا تجاه القضية الوطنية، بالإضافة إلى انفتاح حوالي 25 قنصلية في مدينتي العيون والداخلة.

مشاركة