الرئيسية أحداث المجتمع بن احمد بإقليم سطات تحتضن الملتقى الأول حول” الزوايا والصلحاء بالشاوية “

بن احمد بإقليم سطات تحتضن الملتقى الأول حول” الزوايا والصلحاء بالشاوية “

كتبه كتب في 22 مايو، 2022 - 1:12 صباحًا

صوت العدالة- مجتمع

احتضن المركز الثقافي بمدينة ابن احمد اليوم السبت الملتقى الأول حول “الزوايا والصلحاء بالشاوية”. هذا الملتقى التراثي والثقافي الذي تنظمه المديرية الإقليمية للثقافة بسطات بشراكة مع المجلس الجماعي لمدينة ابن احمد وجامعتي الحسن الثاني بالدار البيضاء والحسن الأول بسطات تحت اشراف مختبر السرديات بكلية الآداب ببنمسيك. ويعتبر المنظمون هذا الملتقى بمثابة قراءة جديدة لتراث منطقة الشاوية ورجالاتها ونافذة على صفحة من صفحات التراث الإنساني ببلادنا ونبش في الذاكرة الشعبية لهذا الموروث الثقافي وذلك لاعتبارات عدة أهمها الدور التاريخي الذي لعبته الزوايا بمنطقة الشاوية خصوصا وبالمغرب على العموم.
وارتكزت المداخلات التي عرفها هذا الملتقى على الدور الذي كانت تضطلع به الزوايا والصلحاء ومكانة التصوف داخل المجتمع و دلك من خلال الدراسات التي قام بها الأستاذ الباحث احمد الوارث حول الولي الصالح “سيدي حجاج في الشاوية: ضريح شهير وسيرة بطعم العجيب ” ودراسة الأستاذ الجيلالي كريم في موضوع “الزاوية التاغية: تاريخ وتعريف” ودراسة كل من الأستاذ عزالين المعتصم الدي تناول الحركة الصوفية بالشاوية من خلال الطريقة البو غزاوية .معمار الزوايا والاضرحة وشكلها الهندسي  وقبب أولياء الشاوية كان لهذا الجانب حضور في هذا اللقاء العلمي من خلال مداخلة الأستاذة رتيبة ركلما ودور الاولياء في تاريخ منطقة مزاب بالشاوية  موضوع تناوله بالدراسة والتحليل الأستاذ الباحث احمد لعيوني  ..
وقد خلص الأساتذة الباحثون من خلال مداخلاتهم الى التأكيد على ان التراث الصوفي في منطقة الشاوية بحاجة الى بحث واسع لجمع المكتوب والمنطوق من كلام الاولياء والشيوخ وما الدراسات التي قام بها الأساتذة الباحثون الا محاولة في هذا المجال نظرا للأسئلة المطروحة فيه والمتعلقة بالتصوف وعلاقة رجالاته بالمجتمع المغربي وما نشره اعلامه من فكر اضاء جانبا من حياة المغاربة في منطقة الشاوية وشكل احدى ثوابثه الرئيسية لهويته الدينية والحضارية وطبعه بمجموعه من الخصائص التي لازالت اثارها شاهدة عليه.
واوضح الأستاذ نورالدين فردي عضو اللجنة العلمية المشرفة على  هذا اللقاء العلمي الذي انعقد اليوم بالمركز الثقافي بابن احمد للصحافة:” ان اختيار هذا الموضوع يأتي باعتبار الشاوية منطقة منبث لمجموعة من الأولياء والمتصوفة وهو ثمرة مجهود شراكة بين مجموعة من الأطراف للتداول حول موضوع محدد هو ” الزوايا والصلحاء بالشاوية” واشار نورالدين فردي بان هذا الملتقى سبقه السنة الماضية ملتقى في منطقة مزاب بمكارطو حول موضوع:” المقاومة في مزاب وهذا هو اللقاء الثاني بالنسبة للجنة المشرفة على الملتقى   كمجموعة باحثين لتناول المنطقة.. “مجال مزاب” لكن من زاوية اخرى.. اي من زاوية التصوف.. على اعتبار أن التصوف لعب دورا أساسيا كذلك في تنمية قيم المقاومة في المنطقة وفق تعبيره. هذا وأضاف المتحدث بان الأهمية من الملتقى هو فعلا احياء التراث وتثمينه والمحافظة عليه بالمنطقة كتراث لامادي.
 

مشاركة