الرئيسية أحداث المجتمع بلطجية أخنوش يعتدون على المعطلين بجرسيف

بلطجية أخنوش يعتدون على المعطلين بجرسيف

كتبه كتب في 28 يوليو، 2022 - 5:35 مساءً

فوزي حضري / صوت العدالة

في الوقت الذي كانت فيه الحرائق تلتهم غابات منطقة الكعدة بجماعة لمريجة وغابة الأرز بجماعة الكعدة وتشرد عدد من الأسر من منازلها ، وفي وقت تعيش فيه مدينة جرسيف وبعض الدواوير التابعة لها أزمة عطش بسبب ندرة مياه الشرب التي فرضتها قلة التساقطات هذه السنة .

في هذا الوقت بالذات ،وفي الوقت الذي كان من المفروض أن تتجند فيه كل القوى الحية المحلية من أجل إيجاد حلول للتخفيف على المواطن الجرسيفي عبء هذه الأزمات ،لم يجد أتباع أخنوش بالمدينة من حل غير تنظيم مهرجان للشطيح والرديح وكأنهم يريدون التغطية على فشل سياسات كبيرهم التنموية من خلال التسويق المضلل للصورة الحقيقية التي تعيشها ساكنة الإقليم عبر تنظيم مثل هذه المهرجانات تحت مسمى “أصوات أمازيغية “وهو مهرجان بعيد كل البعد عن الثقافة الأمازيغية الأصيلة .

هذا الوضع ،حرك عدد من مناضلي المدينة وعلى رأسهم الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بجرسيف للتنديد بهذا المهرجان وتوقيت تنظيمه الذي جاء في ظل وضعية متأزمة كان من المفروض أن تتظافر فيها الجهود للخروج من الأزمة بدل تنظيم مهرجان للرقص على مآسي البسطاء .

وعلى عادة البلطجية ،المدفوعين من جهات تحركهم لمصالحها الشخصية ،تعرض المنددون لهذا المهرجان لاستفزازات وصلت حد تكسير مكبر الصوت الذي كانوا يُسمعون به صوتهم الرافض والمندد لهذا المهرجان في هذه الظرفية بالذات .

هذا الاعتداء غير المبرر وغير القانوني على الحق في الاحتجاج ، أثار استنكار عدد من أبناء المدينة عبر مواقع التواصل الاجتماعي الذين عبروا بدورهم عن رفضهم لمثل هذه المهرجانات باعتبارها مهرجانات لتبذير المال العام .

وفي نفس سياق مهرجان “أصوات أمازيغية “كان رئيس الحكومة عزيز أخنوش قد تعرض منذ أيام لانتقادات واسعة بسبب حضوره افتتاح مهرجان “تيمتار”بمدينة أكادير في وقت كانت فيه النيران تلتهم عشرات الهكتارات من الغابات بعدد من المدن المغربية .

مشاركة