الرئيسية أحداث المجتمع بعد السياسة والرياضة إعلام الكابرنات يهاجم جمعيات المجتمع المدني المغربية

بعد السياسة والرياضة إعلام الكابرنات يهاجم جمعيات المجتمع المدني المغربية

كتبه كتب في 14 يوليو، 2022 - 3:49 صباحًا

بعد فشله الذريع سياسيا وإقتصاديا ورياضياو إقليميا ودوليا لازال إعلام الكابرنات يوجه سهامه لكل ما هو مغربي فبعد سلسلة البرامج والندوات والحوارات التي ينظمها بشكل يومي الإعلام الجزائري بمختلف أطيافه سواء منه الرسمي او الخاص في حملة مسعورة ضد المغرب وفي جميع المجالات وبعد فضيحة العاب البحر المتوسط المتوسط ومنع الصحفيين المغاربة من تغطية هذا الحدث وبثر المنظمين للنشيد الوطني ومحاولة إدلال الأبطال المغاربة و التاثير على معنوياتهم بتصرفات أقل ما يقال عنها انها صبيانية انتقدها العالم باسره طلع علينا الإعلام الرسمي والمكتوب بحملة مسعورة ضد جمعية من جمعيات المجتمع المدني بمدينة فاس ” جمعية العيون المفتوحة”والتي نظمت حفل إعذار لأكثر من 600 طفل و تطبيب لأكثر من 600 أم بالإضافة إلى تكوين أكثر من 100 مشارك بحضور يهود مغاربة في جو بهيج يطبعه السلم والسلام والتأخي و ترديد للنشيد الوطني الأمر الذي لم يرق إلى أشقاءنا في الدين والملة و العروبة والذين ما فتئوا يتحينون أدنى فرصة للطعن في المغرب قيادة وشعبا محاولين بشتى الطرق تقسيم المغرب عبر دعمهم لكيان وهمي من صنع جينرالتهم الذين تركوا مشاكل شعبهم الداخلية ويحاولون افتعال نزاع مع المغرب لتبرير إخفاقتهم السياسية والديبلوماسية والتي تزيد يوم بعد يوم .

بعناوين عريضة طلعت علينا الصحف الورقية الجزائرية بمقالات ركيكة و عناوين تنم عن حقد لكل ما هو مغربي خالص في محاولات يائسة وبائسة لشحن وتأجيج الرأي العام الجزائري ضد كل ما هو مغربي .

الأمر الذي يؤكد أن الحملة العدائية الممنهجة من طرف إعلام و صحافة النظام العسكري بالجزائر ضد المملكة المغربية ومؤسساتها العتيدة، تعبر بشكل واضح و بين عن حالة الارتباك العميق و الفشل الذريع الذي يعيشه هذا النظام.

فالمقال الذي نشرته جريدة الشروق الجزائرية، دليل قاطع أن حالة الارتباك هاته نتيجة ل”تراكم الأزمات الداخلية سواء السياسية أو الاجتماعية و الاقتصادية، بالإضافة إلى اتساع تفاقمها بشكل لم يعد متحكم فيه،و بالتالي يسعى النظام الجزائري بكل الطرق الخبيثة و الماكرة تصريف أزماته الداخلية بالعداء ضد بلادنا، في خطة باتت مكشوفة أمام شعبه وأمام العالم ككل هدفها الأساسي خلق النعرات المتكررة و تشتيت انتباه مواطنيه في المطالبة بالإصلاح الشامل و تحقيق احتياجاته الأساسية”.

فالاعلام العسكري بالجزائر اصبح دوره اليوم هو العمل بشتى الطرق الدنيئة على مهاجمة المغرب “بل وصلت حد الوقاحة و الدناءة و الانحطاط إلى تبخيس أعمال جمعوية تضامنية نابعة من إحساس عميق بروح المواطنة القحة التي تجعل من المغاربة لحمة واحدة ضد كل من ينازعه سيادته و ووحدته الترابية.

مشاركة