الرئيسية أحداث المجتمع برلمانيون ومنتخبون يرصدون إشكالية الماء بجهة طنجة تطوان الحسيمة.

برلمانيون ومنتخبون يرصدون إشكالية الماء بجهة طنجة تطوان الحسيمة.

كتبه كتب في 27 سبتمبر، 2022 - 5:42 مساءً

صوت العدالة- عبد السلام العزاوي.

أكد متدخلون في اللقاء الملامس لموضوع إشكالية الماء بجهة طنجة تطوان الحسيمة، على أهمية تامين منشآت تزويد الماء الصالح للشرب بمنطقة شمال المغرب، عبر تحسيس الساكنة المحلية، فتعيين الحراس المسيرين للنافورات العمومية، بهدف التصدي لانقطاع التزويد بالماء، باقتراح تطبيق بعض القوانين الزجرية المرتبطة بالأعمال التخريبية، من اجل الحد من الظاهرة الخطيرة، المؤثرة بشكل سلبي على حياة الإنسان والحيوان والنبات.


فقد اعتبر عمر مورو رئيس مجلس جهة الشمال، بكون اللقاء المنظم بعاصمة البوغاز، يوم 27 شتنبر 2022، من طرف مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، بشراكة مع ولاية جهة الشمال، وبتعاون مع وكالة الحوض المائي اللكوس، ووكالة الحوض المائي سبو، والمكتب الوطني للماء والكهرباء ، قطاع الماء، والمديرية الجهوية للفلاحة، يندرج ضمن التدابير الاستباقية، لمواجهة التحديات التي يواجهها قطاع الماء بجهة الشمال، وفق مقاربات عملية، تستجيب لبيئة وطبيعة وإمكانيات منطقة شمال المغرب.


وأكدت النائبة البرلمانية عن دائرة طنجة أصيلة، قلوب فيطح على أهمية اللجوء إلى تحلية مياه البحر، مطالبة بالقطع مع السياسات المتعلقة بالزراعات المستنزفة للثروات المائية، خاصة شجرة لافوكا، مع استغلال المياه فقط في المسائل الضرورية، عبر تقنية الري بالتنقيط.


وطالبت قلوب فيطح، بضرورة إيجاد حل للاكراهات التي تعيش على وقعها، دوائر بوكنون والدغاليين ومرغوبة، المتواجدة بالمدار الحضري، والمشكلة لنسبة 40 في الماء من ساكنة أصيلة، المتمثلة في حرمانهم من ربط منازلهم بشبكة الماء الصالح للشرب. من اجل الحد من الفوارق المجالية والاجتماعية.


من جهته عبر النائب البرلماني عن دائرة العرائش ورئيس جماعة الساحل محمد الحماني، عن مفاجأته بحصر مناقشة إشكالية الماء بجهة طنجة تطوان الحسيمة، في عام 2023، مما يفرض طرح الوضعية الحقيقية الحالية والمستقبلية للموضوع، الذي يدق ناقوس الخطر. بحكم تزايد عدد ساكنة الجهة.


وانتقد محمد الحماني بشدة، سقي الأشجار والفواكه المستوردة والدخيلة على المغرب، بالماء الصالح للشرب، بحكم هكتار من الأرض يستهلك سنويا ما يستهلك 12 ألف نسمة من الماء، مستحضرا كذلك تراجع الفرشة المائية، لحوض اللوكوس، التي كانت فيما مضى من أغنى الفرشات على المستوى الوطني، مطالبا بإخراج المجلس الجهوي للماء إلى حيز الوجود.

من جهته طرح رئيس المجلس الإقليمي للعرائش عبد الحميد الأحمدي، قضية عدم معرفة المواطنين بوكالة الحوض المائي اللوكوس، مما يجعل الساكنة تلجأ للمجالس المنتخبة، وممثلي السلطة المحلية، في حالة وقوع أعتاب في التزود بالماء الصالح للشرب، مطالبا في الوقت ذات بمنح صلاحيات أكثر، للمدراء الإقليميين للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب، بدل ترك الأمور في يد المدراء الجهويين.


وارجع عبد الحميد الأحمدي، دواعي ضياع الماء في العرائش، إلى مشكل الصيانة، خاصة والجمعيات الموقعة على اتفاقيات شراكة، غير مؤهلة للقيام بذلك، مما يلزم تعزيز الموارد البشرية للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب.
وعرف اللقاء حضور مسؤولين وبرلمانيين ومنتخبين، ويتعلق الأمر بوالي جهة طنجة تطوان الحسيمة محمد امهيدية، عامل عمالة شفشاون محمد علمي ودان، عامل عمالة الفحص انجرة عبد الخالق المرزوقي، امحمد احميدي رئيس مجلس عمالة طنجة أصيلة، النائب البرلماني عبد السلام الحسناوي رئيس جماعة قصر المجاز، النائب البرلماني ادريس ساور المنصوري رئيس جماعة البحراويين، محمد السوس النعيمي كاتب مجلس جهة الشمال ورئيس جماعة ملوسة، عبد الحميد احسيسن رئيس لجنة التنمية الاقتصادية وإنعاش الاستثمار والسياحة بمجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، النائب البرلماني محمد السيمو، النائب البرلماني الحسين بن الطيب، الأمين بنجيد رئيس لجنة التنمية الاجتماعية والثقافية والشؤون الرياضية بمجلس جهة الشمال.

مشاركة