الرئيسية أحداث المجتمع النسخة الأولى من مهرجان ملكة جمال الزي الأمازيغي بورزازات.

النسخة الأولى من مهرجان ملكة جمال الزي الأمازيغي بورزازات.

كتبه كتب في 17 يناير، 2022 - 8:59 صباحًا

صوت العدالة : ورزازات .
بقلم عبد الله أيت المؤذن.
النسخة الأولى من مهرجان ملكة جمال الزي الأمازيغي بورزازات.

تحت شعار “” الأمازيغية إرث تاريخي “” نظمت دار الشباب الحسن الثاني يوم السبت 15يناير 2022 ، بشراكة مع جمعيات المجتمع المدني بورزازات وبدعم من جماعة ترميكت وبلدية ورزازات ، النسخة الأولى من مهرجان ” ملكة جمال الزي الأمازيغي ” وذلك في إطار الاحتفال بالذكرى 78 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال واحتفالا بالسنة الأمازيغية الجديدة 2972 وفي إطار مساعيهم الرامية للتعريف بالموروث الثقافي المحلي وإبراز تجدر وعراقة عاداته الأمازيغية الأصيلة.
وقد برمج المنظمون لهذه التظاهرة الثقافية والتراثية، مجموعة من الأنشطة المتنوعة تتقدمهم الاستماع للنشيد الوطني ثم القاء كلمات السيد منير عبادي مدير دار الشباب الحسن الثاني الذي عبر عن امتنانه واعتزازه بتنظيم هذا النشاط الثقافي الأول من نوعه بورزازات بحيث جاء بموازاة مع مناسبتين كبيرتين يحتفل بهما الشعب المغربي قاطبة ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال 11 يناير من كل عام والاحتفال بدخول سنة جديدة أمازيغية، كما أكد شكره لكل الحاضرين من فعاليات المجتمع المدني والشخصيات الممثل لمختلف الهيئات والمؤسسات ولكل الحاضرين. كما وجه الشكر لكل من ساهم في انجاح هذا الحفل الثقافي التراثي بما فيهم المنابر الاعلامية الحاضرة خاصة صوت العدالة.
إلى جانبه أكد السيد المدير الاقليمي لوزارة الشباب والثقافة والتواصل –قطاع الشباب – بورزازات، في كلمة ألقاها أمام الحاضرين بأن هذا المهرجان تم تنظيمه في إطار التعريف بالموروث الثقافي الأمازيغي الذي تزخر به المنطقة خاصة وهو من الهوية المغربية عامة، كما لم يفوت توجيه شكره لكل المنظمين ولكل من أسهم من قريب أو بعيد في انجاح النسخة الأول من هذا المهرجان، في ظل القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس الذي جعل من الأمازيغية من الجدور المتأصلة للملكة المغربية بل من هويته الثقافية إلى جانب اللغة العربية والحسانية.
الى جانب هذا تم عرض وصلات فنية بهذه المناسبة. حيث تم تقسيم المشاركات الى فئتين بعد ما تم تحديد السن مابين 07سنوات الى 15 سنة بالنسبة لفئة الصغار ثم 16سنة فما فوق لفئة الكبار ، وقد خصصت جائزة لأصغر مشاركة في عرض الزي التقليدي الأمازيغي. بالاضافة إلى تنظيم معرض لمأكولات أمازيغية المتنوعة ثم تنظيم مسابقة في الطبخ من تنظيم جمعية نساء سيدي داود للتنمية.
وبالمناسبة فالأمازيغ في المغرب على غرار باقي دول شمال إفريقيا والعالم يحتفلون برأس السنة الأمازيغية، عبر إحياء عاداتهم وتقاليدهم المختلفة في الطبخ والثياب والحرص على تأكيد ارتباطهم بالأرض، وتحقيق الغاية من المناسبة التي تعرف بـ”إيض يناير” أو “ليلة يناير”. وهذا من الهدف الرئيس لهذا المهرجان.
وأراد المنظمون من احتفالهم بهذه المناسبات التشبث بالهوية والثقافة الامازيغيتين والتعريف بهما إلى جانب رغبتها في جعله موعدا سنويا للمساهمة في النبش في أغوار التاريخ المغربي وإغناءه بإبداعات يكون فيها المجتمع المدني والمواطن المغربي قطب الرحى نظرا لما قدمه أسلافنا من تضحيات من أجل الراية المغربي
وتحت الشعار الخالد الله الوطن الملك..

مشاركة