الرئيسية أحداث المجتمع المضيق الفنيدق:انطلاق الحملة التحسيسية للسلامة الطرقية و الوقاية من حوادث السير في الوسط التعليمي…

المضيق الفنيدق:انطلاق الحملة التحسيسية للسلامة الطرقية و الوقاية من حوادث السير في الوسط التعليمي…

كتبه كتب في 21 فبراير، 2022 - 6:31 مساءً

 صوت العدالة- متابعة

تفعيلا لاتفاقية الشراكة الموقعة بين وزارة التربية الوطنية والمديرية العامة للأمن الوطني واللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير…

خولاني عبد القادر

في إطاراتفاقية الشراكة الموقعة بين وزارة التربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة  والمديرية العامة للأمن الوطني واللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير ، تفعيلا لمقتضيات الاستراتيجية الوطنية التشاركية بين القطاعات الفاعلة في مجال السلامة الطرقية ،قام السيد سعيد بودرا المدير الإقليمي للوزارة بعمالة المضيق الفنيدق  بزيارات ميدانية لبعض المؤسسات التعليمية  في يوم الوطني للسلامة الطرقية  ،الذي يصادف يوم 18 فبراير من كل سنة ، لتقييم مختلف العمليات و الأنشطة المبرمجة لمواجهة حرب الطرقات ، التي تخلف ضحايا  بالألاف ، وكانت الحملة التحسيسية بالمؤسسات التعليمية ، فرصة للوقوف على مختلف البرامج و الأنشطة التي تكون الفضاءات التعليمية مسرحا لها، والتلاميذ هم المخاطب فيها، بينما سيضطلع بمهمة التأطير والإشراف  الأطر التربوية و الإدارية ، في مواضيع تتنوع بين السلامة الطرقية  والوقاية من حوادث  السير، وتشخيص ظاهرة العنف المدرسي وسبل معالجته، والأخطار المرتبطة بالاستعمال المعيب للطريق ،  الأنشطة التي ستشمل كل المؤسسات التعليمية ، الابتدائية و الثانوي الإعدادي ، بكل من مرتيل و المضبق و الفنيدق  و كذا مؤسسات العالم القروي… ، تتمثل في عروض نظرية و أخرى تطبيقية ، الذي تشرف على تقديمها “أطر تربوية و إدارية ، تعرف تلاميذ المؤسسات التعليمية  بمخاطر الطريق و ترسيخ مرتكزات السلامة الطرقية لديهم ، و جعلهم يتشبثون بسلوك حضاري إيجابي للوقاية من حوادث السير ، فاعلين في محيطهم ، مؤثرين على أسرهم وذويهم بما يضمن سلامة جميع أفراد المجتمع ،  إلى ذلك، تعتبر هذه الخطوة بادرة مهمة من شأنها التخفيف من حدة الحوادث الخطيرة التي تشهدها فضاءات المؤسسات التعليمية ومحيطها ، والتي أصبحت تتطور يوماً بعد يوم في ظل تراجع دور الأسرة في التربية السليمة على القيم ومنها “التربية الطرقية”..

و تتميز هذه التظاهرة التحسيسية الوطنية التي تهدف إلى التوعية بأهمية احترام قوانين السير و معرفة علامات التشوير وتجنب السلوكيات الخاطئة و حسن استعمال الطريق العام تجنبا لحوادث السير ، وخلال هذه الأيام التحسيسية ، تعرف التلاميذ و التلميذات على مختلف الإشارات المرورية العمودية و الأرضية ، و أهمية دور المدرسة في تلقين سلوكيات السلامة الطرقية ، و أما بخصوص الجانب التطبيقي العملي ، فقد هدف إلى تمكين التلاميذ من الاستعمال و الاستغلال الآمن و الأمثل للطريق و للفضاء المروري و كيفية مواجهة مختلف الوضعيات المرورية…

و قد أكد السيد سعيد بودرا المدير الإقليمي للوزارة  ، أنه في جميع لقاءاته مع مدراء المؤسسات التعليمية يلح على أن يكون الانشغال بملف السلامة الطرقية على مدار السنة الدراسية ، و خصوصا أن أغلبية المتضررين من هذه الحوادث هم تلاميذ المؤسسات التعليمية ، كما أن المديرية الإقليمية للتعليم بعمالة المضيق الفنيدق ، تعد سنويا برنامجا حافلا لتخليد اليوم الوطني للسلامة الطرقية في 18 فبراير من كل سنة ، فضلا أنه على طول السنة الدراسية بتنسيق مع المنطقة الأمنية تكون هناك حملات تحسيسية عبر برنامج محكم يأطره كوادر من الأمن الوطني ، تفعيلا لاتفاقية الشراكة الموقعة بين وزارة التربية الوطنية والمديرية العامة للأمن الوطني واللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير…مشيدا بمجهودات مختلف المصالح الأمنية في حماية أمن وسلامة نساء و رجال التعليم و تلميذات و تلاميذ المؤسسات التعليمية بالإقليم…

مشاركة