الرئيسية أحداث المجتمع المستشار الجماعي قيلش : إحتلال الملك العمومي وصمة عار تلاحق المجلس الجماعي لسطات

المستشار الجماعي قيلش : إحتلال الملك العمومي وصمة عار تلاحق المجلس الجماعي لسطات

جمال قيلش.jpg
كتبه كتب في 21 أكتوبر، 2017 - 1:40 صباحًا

 

 

أجمع العديد من المتدخلين والفاعلين النقابيين و السياسيين وجمعيات المجتمع المدني ومواطنات ومواطني مدينة سطات ، على أهمية تحرير الملك العمومي التي انطلقت يوم الاثنين 16 اكتوبر، وعمت أهم شوارع المدينة ، لكن هذا الاجراء والذي عرف تعبأة المجلس البلدي والسلطة المحلية والامن الوطني والقوات المساعدة ، طرح عدة أسئلة لدى الشارع السطاتي ، تلخصت أولاها حول مدى تعميم هذه العملية واستمرارها، وما هي حيتيات استثناء بعض المظلات والارصفة الممتدة على الرصيف بدعوى الأداء أو الترخيص ، ليطرح السؤال بصيغة أخرى ، هل العملية تتعلق بتحرير للملك العام بصفة عامة أم هو تحرير للملك الجماعي أو الأداء.
أمام هذه المعطيات ربطت جريدة ” صوت العدالة” الاتصال بالمستشار الجماعي جمال قيلش رئيس لجنة الاستثمار والتعاون الخارجي والكاتب المحلي للحزب الاشتراكي الموحد ومنسق اللجنة المحلية لفيدرالية اليسار الديمقراطي، الذي يمارس المعارضة من داخل مجلس جماعة سطات ، حيث أكد أن هذه الظاهرة مستفزة واصبحت وصمة عار تلاحق المجلس الجماعي لسطات ولا تشرف أي مواطنة ومواطن ينتمي لمدينة سطات، خصوصا مع الصور الغير الطبيعية التي تتصدر المواقع الاجتماعية والجرائد المحلية والوطنية، وشدد قيلش على أن هذه الظاهرة برمجت كنقطة خلال الجلسة الثانية 09 اكتوبر للدورة العادية حول موضوع احتلال الملك العمومي والباعة الجائلين والعربات المجرورة بالدواب ، وأكدنا من داخل الفريق أن هذا الوضع لا يشرفنا كأعضاء بالجماعة أولا ثم كمواطني سطات ثانيا، وسجلنا احتجاجنا خلال الدورة لعدم حضور المصالح المعنية، وأضاف العضو الجماعي أن الفقر لا يقاس بالجانب المادي، لأن الفقر قد يقاس بغياب النزاهة السياسية والارادة القوية لمعالجة الاوضاع السلبية واستقلالية القرار، وتفعيل الاليات القانونية، فلا أحد يقبل انعدام النظافة، ولا يمكننا أن نتحمل الشكايات من طرف بناتنا وزوجاتنا بسبب الاستفزازات والتحرشات من طرف جالسي الفضاءات المحتلة، مما أصبح ينتج عنه غياب اطمئنان نفسي لدى المواطنات والمواطنين.
الباعة الجائلين واحتلال الملك العمومي يضيف قيلش له علاقة ماسة بالهشاشة والفقر وسوء توزيع الثروة، وهي ظاهرة عامة إلا أنها تختلف حسب طريقة التعامل معها، واستنكر التسيب الذي تعرفه شوارع مدينة سطات التي أصبحت تستقطب محتلين للملك العمومي من مناطق مختلفة، لأن المسألة تتعلق بالتنمية المحلية وغياب تنزيل قرارات المجلس ، وشدد على ضرورة أن يتحمل المجلس الجماعي مسؤوليته في اتباع مدى تطبيق واحترام القرارات المتخذة وركز على السلطة والامن، مشيرا إلى ضرورة مناقشة النقاط المتعلقة ببعضها البعض وعدم تجزيئها لأنها قد تؤثر بالسلب أو الايجاب في التنمية، مثل ( مناقشة نقطة تصميم التهيأة )، حيث أكد جمال قيلش أن مناقشة منطقة التجارة والخدمات خط السكة الحديدية كانت سبيلا لمعالجة البطالة والفقر واستغلالها كمنطقة للتجارة والخدمات، لكن تم تنطيقها وتحويلها لمنطقة سكنية ( فيلات) رغم التفاوت الذي تشهده المدينة بين العرض والطلب في السكن، وهو بالضبط ما ينعكس على التشغيل وانتشار الباعة الجائلين.
وبخصوص تهييء الاسواق النموذجية وتنظيم الباعة الجائلين، أكد جمال قيلش استغرابه بسبب الكلام الذي يتداول بالشارع على أن هناك مستشارين جماعيين وسلطات وأمنيين يتوفرون على عربات ، واستنكر ذلك معللا كيف يمكن أن نعالج هذا الوضع ونحن نساهم فيه ، وشدد على ضرورة فتح تحقيق في الموضوع، واوصى بضرورة تواجد مجتمع مدني مكون ومواكب لتطلعات المدينة، وطالب باستقلالية قرارات المجلس الجماعي وتفعيلها،وبخصوص تحرير الملك العمومي دعا إلى تجاوز الاستثناءات، مع البحث في مدى احترام التراخيص للمعايير القانونية .
عبدالنبي الطوسي

مشاركة