الرئيسية أحداث المجتمع المرأة المغربية تتألق في فعاليات ملتقى”التمكين بالفن ” الذي يجمع 44 دولة بمصر

المرأة المغربية تتألق في فعاليات ملتقى”التمكين بالفن ” الذي يجمع 44 دولة بمصر

0e7e3eb057275e3a97f9a2da3a72534f.jpeg
كتبه كتب في 22 مايو، 2024 - 4:24 مساءً

رشيد أنوار / صوت العدالة

تألقت الفنانتين المغربيتين فاطمة إنغنان و سميرة أيت المعلم ، في فعاليات الدورة الثانية من ملتقي “التمكين بالفن ” الذي إحتضنه المتحف القومى للحضارة المصرية،و جمع بين 144 مبدعة من 40 دولة، بينها 12 دولة عربية، تخليدا لليوم العالمي للمتاحف 18 ماي .

و سافرت الفنانة الفوتوغرافية فاطمة إنغنان مديرة المتحف الأمازيغي بأكادير لأكثر من 20 سنة ، لتختار الرجوع الى هواية التصوير بعد تقاعد نسبي “”سافرت “من خلال الصورة داخل أزقة ودروب مدينة تيزنيت المغربية المحاطة بسورها العتيق، تاركة فيها للعدسة مساحة كافية لتدون ما تلتقطه بكل حرية.
مدينة تزنيت حافظت حتى هذا اليوم على عاداتها وتقاليدها،تمشي النساء بين دروبها بخطوات تابثة، ترتدي الزي التقليدي (الحايك) ،هذا الاخير يلف بين ثناياه امرأة دائما ما كانت تهتم بجمالها وزينتها و حليها ،امرأة اينما حلت وارتحلت تترك وراءها قصصا تحكي عن السعادة والامل في المستقبل.انها المرأة رمز الكفاح و التضحية تجدها تمنح الحياة ، تربي الأجيال وتقف الى جانب رفيق دربها دون كلل لتزرع الأمل و ترسم الإبتسامة على محيى الآخرين”كما عبرت به عن رواقها و صورها المعروضة التى عنونتها ب “المرأة بين دروب الحياة “.

و أضافت ذات المتحدثة لصوت العدالة ان الإحتفال احتفال بنكهة أخرى بأرض الكنانة ،و ان “التمكين بالفن” ملتقى دولي يهدف للتأكيد على انخراط المرأة في جميع مناح الحياة، و”وحدات الحياة” فرصة للفنانين البصريين لرصد هذه الوحدات و تنوعها من ثقافةلأخرى.

“فبعد مشاركتي بمعية أعضاء نادي أكادير لفن التصوير الفوتوغرافي في العديد من المعارض الجماعية اخرها
“les photographes de la vallée”بفرنسا ، تأتي هذه المحطة لأرصد بعدستي معالم من ثقافتي المغربية الامازيغية، أسافر بها عبر عوالم اخرى، لتحط الرحال هذه المرة بارض مصر.
اتقدم بالشكر للفنانة التشكيلية لينا اسامة قيمة معرض “وحدات الحياة” و الفنانة التشكيلية شيرين بدر مديرة مؤسسة”آرت توداي” على دعوتهما الكريمة واتاحتهما لي فرصة اللقاء وتبادل التجارب والإكتشاف…

ومن جهة أخرى علقت الفنانة التشكيلية سميرة أيت لمعلم على أخر أعمالها الفنية :

“منذ شهور لا الفن الحديث و لا المعاصر يلهمني عدا الخيط الأحمر لأمي الذي تحيك به قطعا من هنا وهناك، هو فقط ما يوجه يدي و يشغل تفكيري. هي ملهمتي في إبداعي الفني الأخير.
حين تحيك بالخيط الأحمر استعيد ذكريات غابرة في الماضي…كما قال عن أعمالها الشاعر و الباحث الجمالي عز الدين بوركة” تنتمي الفنانة لجيل من الفنانين المغاربة المسكونين بسؤال التجديد و البحث عن الذات في ظل كل التقلبات الحاصلة في كل مجالات الحياة. تقلبات تمس الجسد و النفس على حد سواء كما تمس التفكير و الممارسة لهذا فهي في شغل دائم وبحث غير منقطع داخل ورشتها…”.

13a0f07c8d20003b8eb0c8d7c51752a9

و بهذا ترسل المرأة المغربية رسائل قوية على تمكنها الفني و إشعاعها الدولي ، حيث أشاد عدد من النقاد و المهتمين من مختلف دول العالم بإبداعات أنامل هاتين الفنانتين ، و تنوع مشارب الإبداع المغربي و انفتاحه على العالم ، بإرتباط وثيق مع الهوية و الثقافة المحلية .

1111.jpeg

يشار أن الملتقى الذي إمتد على مدى أربعة أيام ، تخللته ندوات وورشات و حفلات فنية شاركت فيها فعاليات سياسية مرموقة ، ووزراء من دولة مصر المنظمة ،منهم وزيرة الهجرةوشؤون المصريين بالخارج السفيرةسهي جندي،والوزيرةنيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي ،والدكتور احمد غنيم الرئيس التنفيذي للمتحف وجلالة الملك احمد فؤاد التاني ملك مصر والسودان سابقآ،والمهندس ابراهيم محلب رئيس وزراء مصر السابقوالسيد عمرو موسي امين عام ،جامعه الدول العربيه ووزير خارجيه مصر الاسبق،والمسيقار الكبير (هاني شنوده)….

مشاركة