الرئيسية أحداث المجتمع المدرسة الجماعاتية وجمعيات المجتمع المدني يساهمان بفعالية في الرقي بالتعليم بجماعة تافراوت المولود

المدرسة الجماعاتية وجمعيات المجتمع المدني يساهمان بفعالية في الرقي بالتعليم بجماعة تافراوت المولود

كتبه كتب في 2 فبراير، 2022 - 11:03 صباحًا

أعمر امحمد:صوت العدالة

بعد أن كانت جماعة تافراوت المولود تعاني إلى وقت قريب من تردي أوضاع التعليم في جميع جوانبها، فقد تحسنت الوضعية كثيرا في السنتين الأخيرتين حيث أصبح التعليم داخل تراب الجماعة في أفضل حالاته وارتقي درجات نحو التقدم والعصرنة، وهذا بفضل تدخل ومساهمة عدة متدخلين. وأول ما ساهم في هذا التغيير الإيجابي هو المدرسة الجماعاتية المشيدة في المنطقة والتي فتحت أبوابها قبل سنة من الآن .

فبفضل هذه المدرسة تخلصت الجماعة من الفرعيات ومن المشاكل التي كانت ترافقها من بعد الفرعيات عن الدواوير وغياب المرافق الصحية وأدوات العمل الضرورية وصعوبة التضاريس للوصول إليها بالنسبة للتلاميذ والأطر التربوية وكذلك كثرة الأقسام المشتركة وتأثير ذلك على جودة التعليم ، ولكن بفضل هذه المدرسة الشاملة والتي جهزت بأحدث الوسائل الضرورية للعمل وتتوفر على مرافق عصرية من أقسام وحجرات دراسية ومن مرافق صحية ومطعم عصري وغير ذلك ، تحسنت كثيرا الوضعية وساعد ذلك كثيرا الأطر التربوية على العطاء وساعد التلاميذ على التركيز أكثر بعض تخلصهم من كل المشاكل التي كانت في السابق ..

وإذا كان نظام المدرسة الجماعاتية يعتمد بشكل أساسي لإنجاحه على نقل مدرسي فعال ويغطي جميع المناطق المحيطة بالمدرسة فإنه إلى حدود اليوم فالمشكل غير مطروح بحدة بتراب الجماعة بفضل توفر أسطول من 4 حافلات يسيره ويموله المجلس الجماعي المحلي ويوفر خدماته بشكل مجاني لجميع التلاميذ وحتى لأبناء الجماعة الذين يتابعون دراستهم الإعدادي والثانوي في الجماعات المجاورة، وهذا الأسطول يغطي أغلب المحاور والدواوير بتراب الجماعة، ومنذ اشتغال النقل المدرسي قبل سنتين تقلص كثيرا الانقطاع عن الدراسة سواء للتلاميذ الذين وصلوا سن التمدرس وكذلك للذين ينقطعون عن الدراسة بمجرد الوصول إلى التعليم الثانوي بسبب غياب الإعدادية داخل تراب الجماعة .

ومن بين الأمور الأخرى التي ساهمت أيضا في رفع مستوى التعليم في المنطقة هي تدخل ومساهمة جمعيات المجتمع المدني المهتمة بالتعليم، فبفضل مبادارتها العديدة والمتنوعة تغلب التلاميذ والآباء والأطر التربوية على عدد من المشاكل التي كانت تعيق التقدم المنشود .
وعندما نتحدث عن هذه الجمعيات لابد من ذكر جمعية فوزارت ، جمعية تينمل وجمعية افا ازعنان ..

ورغم هذا التطور المهم فإنه مازالت هناك بعض المشاكل عالقة يجب الاشتغال عليها مستقبلا لحلها كما يقول الفاعل الجمعوي السيد محمد يوعدي الكاتب العام لجمعية فوزارت للتنمية ومن أبرزها كما يقول عدم وصول النقل المدرسي إلى بعض الدواوير بسبب المسالك الطرقية الغير الصالحة وأيضا غياب الثانوية والإعدادية داخل تراب الجماعة مما يجعل بعض التلاميذ ينقطعون عن الدراسة بمجرد الوصول إلى المستوى السادس، ويضيف أن هادين الموضوعين اشتغلت عليهما جمعية فوزارت في السنتين الأخيرتين وقد نجحت بفضل ترافعها من المساهمة في استقدام 5 مشاريع طرقية إلى المنطقة الواقعة شمال الجماعة حيث تنشط الجمعية ولكن مازالت مناطق أخرى بتافراوت المولود تعاني من مشكل الطرق كما أن الجمعية ناقشت موضوع تشييد ثانوية بتراب الجماعة مع عدد من المسؤولين على صعيد إقليم تزنيت ووعدوها أنهم سيدرسون الأمر مستقبلا .

مشاركة