الرئيسية أحداث المجتمع العيون :مدير إدارة المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري لا أطيق العمل مع النساء …عنصرية أم تجبر

العيون :مدير إدارة المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري لا أطيق العمل مع النساء …عنصرية أم تجبر

كتبه كتب في 23 ديسمبر، 2021 - 1:55 صباحًا

فاقت رائحة العنصرية كل الحدود وضربت في الصميم كل المواثيق و القوانين الدولية التي تحرمها وتجرمها ؛عنصرية بطلها وللأسف الشديد إطار مغربي يشغل منصب مدير إدارة المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري.

إفتضاح أمر هذا المدير جاء عقب توصل جمعية الدفاع عن حقوق الانسان بشكاية مفادها ممارسة هذا المسؤول كل أنواع العنصرية على إحدى موظفات هذه الإدارة ،حيث انتقلت الجمعية و على رأسها الرئيس الجهوي و بعض أعضاءها للوقوف على حيثيات الشكاية الموجهة إليهم من طرف المشتكية ليتفاجأ الجميع بخلو المكاتب من الموظفين الذين هم في الاصل 18 موظفا لكن على أرض الواقع لا يشتغل فيها سوى 6 أشخاص والباقي موظفون أشباح 3 نساء رؤساء أقسام و سائقين وحارس أمن الذي يؤدي عدة وظائف منها مسؤوليته على لائحة التوقيعات عند الدخول و الانصراف الخاصة بالموظفين الحاضرين أما الغائبون فيوقعها المدير نيابة عنهم ليقبضوا راتبهم نهاية الشهر !!!
مع العلم ان ميناء العيون تم اختياره كأول ميناء للمردودية هذه السنة و السبب راجع لثلات نساء موظفات من أصل 18 معظمهم أشباح
أما عن طبيعة عمل هذا المعهد فهو الموكل إليه التأشير على بيع السمك بعد خروجه من البحر قبل طرحه للبيع بعد التأكد من سلامته ومطابقته للمعايير الوطنية في السلامة الصحية.
ورجوعا إلى شكاية الموظفة التي استنجدت بالجمعية بعد جلوس أعضاء الجمعية مع المدير وإطلاعه على سبب تواجودهم بمكتبه لم يجد هذا الأخير أي تفسير لتوضيح الأمر وأعترف أمام الجميع أنه لايطيق العمل مع النساء ولم يجد مهربا من تقديم الاعتذار وتقبيله رأس المشتكية.
لم تكن هده المرة الأولى في استعمال الشطط الاداري فقد تسبب هذا المدير في عاهة مستديمة لأحد الموظفين بعدما اتهمه بتلقي رشاوى عبارة عن عطايا من السمك يقدمها له تجار الجملة وكتب تقريرا في النازلة الوهمية وأوقفه عن العمل فأوفدت الإدارة العامة لجنة للتحقيق في الأمر فاتضح ان الموظف بريء مما جاء في تقرير المدير وأن العطايا كانت تقدم له كهدية وعن طيب خاطر وذلك راجع لطيبوبته وتعامله اللبق مع تجار السمك فأمرت اللجنة بإرجاع الموظف لمنصبه لكن بعد فوات الاوان ذالك أن التقرير تسبب للموظف في توقف عرق بالدماغ جراء الصدمة ما نتج شلل نصفي أجبره على مغادرة العمل ليبقى طريح الفراش.
فالسؤال من يكون هذا المدير الذي أصبح يعامل موظفين تابعين للقطاع العام كأنهم عمال بشركته الخاصة و هل كان سيقبل موظفين أشباح لو كانت بالفعل شركة في ملكيته و كم يجني من الأرباح لسكوته وغض الطرف ومن يؤيده على سياسته المساهمة في تبديد المال العام

مشاركة