الرئيسية أحداث المجتمع العطش يهدد مدينة الدار البيضاء والنواحي

العطش يهدد مدينة الدار البيضاء والنواحي

كتبه كتب في 24 يوليو، 2022 - 9:17 مساءً

أفاد مسؤولون وخبراء في المجال البيئي أن مدينة البيضاء تعيش، أزمة ماء جد صعبة في الفترة المقبلة، خاصة في ظل التغيرات المناخية.

وذلك بسبب قلة المياه في الفترة المقبلة، وكذا ضعف الفرشة المائية لسقي الأراضي الفلاحية والتي إستنفرت برلمانيين بمجلس النواب الذين نقلوا تخوفات المواطنين بمختلف جماعات الدار البيضاء.

خبراء في مجال البيئة أكدوا أن مدينة الدار البيضاء ومنطقة الشاوية ستعرفان تراجعا كبيرا في الماء، وذلك بالنظر إلى استنزاف الفرشة المائية والسدود.

كما أكدو ا أن “أزمة الماء قد بدأت معالمها تظهر في الدار البيضاء، ولو أن حدتها بدت أقل مقارنة بما شهدته مدن أخرى على غرار مدينة أكادير”.

مبرزين في نفس الوقت أن “الفرشة المائية تعرف تراجعا كبيرا، بالتالي سيكون هناك تأثير مستقبلي على المدينة، خصوصا إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه؛ إذ يستهلك القطاع الصناعي ما يناهز 10 بالمائة، ثم القطاع الفلاحي 70 بالمائة”.

ومن بين الحلول المقترحة لتفادي أزمة الماء في القطب المالي للمملكة، “تحلية مياه البحر”، وهو ما تدعو إليه هيئات المجتمع المدني والمؤسسات.

بالاضافة الى “جلب المياه من مناطق أخرى لسد الخصاص، مع العمل على ترشيد استعمال المياه الجوفية في الأراضي الزراعية المسقية بمحيطها.

من جهتها، أميمة الخليل الفن ركزت على “أهمية ترشيد استعمال الماء، مع العمل على توعية المواطنين في هذه المرحلة قبل تفاقم الوضع أكثر”، ودعت إلى “إعادة النظر في السياسات العمومية من طرف الحكومة، خاصة في المجال الفلاحي الذي يستهلك كميات كبيرة من الماء، ما يؤثر على الفرشة المائية”.

كما أكدت الخبيرة نفسها على “وجوب محاربة إشكالية التلوث، خصوصا في المناطق المجاورة للدار البيضاء، على غرار برشيد، وهو ما يتسبب في تلوث الفرشة المائية ويجعل الاستفادة منها أمرا مستبعدا”.

وبخصوص المقترح المتعلق بتحلية مياه البحر، ترى المهندسة أميمة الخليل الفن أن ذلك “يبقى حلا ليس سحريا لتجاوز أزمة الماء، وإنما مجرد حل بديل في انتظار حلول أخرى تساهم في وقف استنزاف الفرشة”.

وكان وزير التجهيز والماء، نزار بركة، أكد بمجلس النواب، الاثنين الماضي، أن الوزارة تعمل على ربط قنوات من سد مولاي عبد الله لتزويد الدار البيضاء بالمياه وتفادي انقطاعها عن المدينة.

وأضاف الوزير أن العمل يجري حاليا على تحلية مياه البحر، وذلك لربح 90 مليون متر مكعب، الشيء الذي من شأنه تفادي الضغط على سد المسيرة، وبالتالي حل المشكل بالنسبة لمدينتي الدار البيضاء ومراكش.

مشاركة