الرئيسية أحداث المجتمع الصويرة تحتضن الدورة الأولى للمسابقة الدولية لسباق الرضع لأول مرة في المملكة المغربية وإفريقيا والدول العربية .

الصويرة تحتضن الدورة الأولى للمسابقة الدولية لسباق الرضع لأول مرة في المملكة المغربية وإفريقيا والدول العربية .

كتبه كتب في 31 يوليو، 2022 - 11:11 مساءً

بلاغ صحفي

نظم المركز الدولي للأنشطة القانونية والمؤسساتية متعدد الاختصاصات الدورة الأولى من المسابقة الدولية لحبو الرضع، يوم السبت 30 يوليوز الجاري (2022) بالقاعة المغطاة للرياضات بمدينة الصويرة المغربية.

المسابقة التي تنظم للمرة الأولى بالمغرب، نُظمت موازاة مع إحتفالات الشعب المغربي بذكرى عيد العرش المجيد، والذي يصادف 30 يوليوز من كل سنة.

وعرفت القاعة المغطاة توافد عدد هام من المتفرجين بلغ أزيد من 1000 متفرج، حجوا لتتبع أطوار هذا الموعد الرياضي الفريد والمتميز، الشيء الذي عبّر عنه عدد من المواطنين .

كما عبر المواطنين عن ارتياحهم للبادرة التي تهم الفئة ولقت استحسانا وعرفت نجاحا باهرا .

وشهدت المسابقة مشاركة قرابة ل20 مشاركاً ومشاركة من الأطفال الرضع الذين لا يتجاوز عمرهم سنة واحدة؛ مرفوقين بأولياء أمورهم لأجل مرافقتهم خلال مضمار السباق .

كما عرفت أيضا تقديم وصلات فنية وترفيهية لفائدة الأطفال ما تحت سن 13 سنة بمشاركة فرق موسيقية وتراثية وبهلوان كما كان أكثر من 70 بالمئة من الجمهور الحاضر من الاطفال والأمهات .

وفي تصريح للسيد يوسف المريح، رئيس اللجنة المنظمة عن المركز الدولي للأنشطة القانونية والمؤسساتية متعدد التخصصات ، قال أن هذه المسابقة تأتي في سياق عمل المركز الرامي لتعزيز الوعي بأهمية فئة الأطفال وأهمية العناية بهم عبر برامج متخصصة تستجيب لإحتياجاتهم.

وأضاف السيد المريح، أن تنفيذ الدورة الأولى تم بتعاون وتنسيق مع عمالة إقليم الصويرة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية والإجتماعية والتي قامت هذه الأخيرة بالمناسبة بحملة توعوية لأمهات الأطفال الرضع داخل نفس القاعة .

كما عرفت المسابقة مشاركة مؤسسات فاعلة ووازنة من القطاع الخاص
أعطت إنطباعا وإشعاعا وطنيا وصورة نمودجية لمساهمة ولإندماج القطاع المؤسساتي الخاص في الأنشطة الوطنية .

يذكر أن هذه الدورة الدولية الأولى أضحت ضمن الأجندة الرسمية للمركز الدولي للأنشطة القانونية والمؤسساتية، وستعرف مساهمة شركاء مؤسساتيين وخواص خلال الدورات المقبلة، كما ستعرف مشاركة جنسيات عربية وإفريقية إلى جانب الأوروبية التي شاركت هذه السنة.

مشاركة