الرئيسية أحداث المجتمع الساعات الاضافية بسيدي بنور موضة قديمة جديدة وتجارة مربحة

الساعات الاضافية بسيدي بنور موضة قديمة جديدة وتجارة مربحة

كتبه كتب في 14 يناير، 2023 - 11:03 مساءً

صوت العدالة- رفيق خطاط

لا زال مسلسل الساعات الاضافية بمدينة سيدي بنور ساري المفعول رغم المذكرة الوزارية التي تمنع الاساتذة من هذه الظاهرة التي يتم من خلالها ابتزاز التلاميذ وأسرهم حيث انتقلت الظاهرة من برنامج إصلاحي إلى موضة خطيرة يهرع إليها التلاميذ المتفوقون منهم قبل المتأخرين، ليس طلبا للعلم والمعرفة وإنما طمعا في النقاط التي توزع في بيوت بعض “الأساتذة”سامحهم الله ، ليضربوا بذلك عرض الحائط أسمى مبدأ دافع عنه التعليم دوما وهو مبدأ تكافؤ الفرص، حتى غدا معيار جدية التعليم الآن مرتبطا بعدد الساعات الإضافية التي يعتمدها.

هذا مجرد غيض من فيض قد نستشف من خلاله مدى خطورة هذه الظاهرة لندق ناقوس الخطر ونطلق صفارات الإنذار، ونقول للجهات المسؤولة على هذا القطاع محليا واقليميا ان هناك تجاوزات في حق ابنائنا وبناتنا بمدينة سيدي بنور من طرف بعض الاساتذة المولوعين بالساعات الاضافية المؤدى عنها .

ان الشعور بالخزي الذي يسدله من يسدي خدماته في هذا المضمار على جدران التربية والتعليم ،خاصة إن كان ممن ينتمي وظيفيا إلى هذا الحقل، فالمتعلم الذي مستواه لا يرقى وما يسديه هذا المدرس داخل الفصل كيف له أن يرفع من مستواه ذاك خارجه لنفس هذا الشخص!؟ وما يحز في النفس هو أن ما اصطلح عليه درسا خصوصيا صار مجرد نقل أجوبة لتمارين هي مشروع مراقبة مستمرة ستنجز بعده داخل الفصل ليس إلا. والمستفيد منها طبعا، من استطاع أداء تعريفتها. أما الباقي ممن ليس له القدرة من التلاميذ على الأداء لزمه تدبر أمره قبل وضع علامات المراقبة المستمرة،هذه هي اذن حقيقة الكارثة التي سلمت من كل رقيب وحسيب وسط مدينة سيدي بنور .

مشاركة