الرئيسية أحداث المجتمع الدورة الخامسة لمهرجان تبادل الثقافات ستصضيف شخصيات عالمية من ثلاث ديانات عبر العالم لمراكش

الدورة الخامسة لمهرجان تبادل الثقافات ستصضيف شخصيات عالمية من ثلاث ديانات عبر العالم لمراكش

كتبه كتب في 4 ديسمبر، 2021 - 8:15 مساءً

صوت العدالة – معاد مرفوق

كشف المهرجان الدولي لتبادل الثقافات بمراكش برنامج دورته الخامسة، التي تهدف إلى التعريف بتاريخ المغرب وفق معايير دولية متقدمة في تعزيز الحضارات والتنوع الثقافي الأصيل.

كما أكد محمد العلوي مدير المهرجان ورئيس جمعية مولاي علي الشريف للثقافة والتراث والتنمية أن هذا الحدث الثقافي يهدف إلى خلق منبر يجمع الأديان والثقافات المختلفة في جميع أنحاء العالم من أجل نشر قيم التعايش والتسامح ومحاربة جميع أشكال التطرف والإرهاب، و تعزيز التسامح والحوار والتعايش بين مختلف الثقافات والأديان.

هذا الحدث الثقافي سينظم في شتنبر المقبل من سنة 2022 بقصر المؤتمرات لمراكش تحت شعار “الدبلوماسية الروحية في ظل إمارة المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله “.

ويضيف مدير المهرجان أنه من الضروري اليوم أكثر من أي وقت مضى تعزيز الحوار البناء بين الشعوب والحضارات، وترسيخ التفاهم والتواصل بين الشعوب في عصر العولمة، ومواجهة الأفكار المظلمة.

ودعى العلوي جميع أصحاب المصلحة من سياسيين وأكاديميين ومنظمات غير حكومية ومنظمات دولية ووسائل إعلام إلى العمل سويًا لتطوير آليات عملية قادرة على تسهيل التعايش ونشر قيم التسامح، واحترام الإختلاف والتعددية.

وستستضيف هذه الدورة أيضًا شخصيات دبلوماسية وثقافية وفنية ودينية ومشاهير العالم ، وسيقدم برنامج المهرجان أنشطة ثقافية وفنية متنوعة وندوات علمية يشارك فيها باحثون متخصصون في الحوار بين الأديان والثقافات من مختلف دول العالم.

وأكد العلوي أن هذه الدورة ستكون دعامة لقيم الشعب المغربي المتمثلة في الإنفتاح والاعتدال والتسامح الذي يجسد التلاحم الإنساني بحضاراته وهويته الموحدة بكل مكوناتها العربية الإسلامية الأمازيغية الصحراوية الحسانية، والريفية الجبلية والاطلسية…، حيث تعرف ثقافتنا الغنية بروافدها الإفريقية الأندلسية والعبرية والمتوسطية.

كما أشار المتحدث ذاته إلى المبادرة الملكية للدبلوماسية الموازية التي أطلقها الملك محمد السادس، تعد مشروعا استراتيجيا مفتوحا يرتكز على مشاركة وإشراك كافة القوى الوطنية الحية في البلاد، وترسيخ قيم التسامح وفضيلة التعايش والمشاركة الفكرية والثقافية.

مشاركة