الرئيسية أحداث المجتمع الخيم المتناثرة بمدخل المحطة الطرقية لقلعة السراغنة تجسد حجم الفوضى المستشرية بهذه المدينة

الخيم المتناثرة بمدخل المحطة الطرقية لقلعة السراغنة تجسد حجم الفوضى المستشرية بهذه المدينة

كتبه كتب في 13 أكتوبر، 2020 - 11:04 صباحًا

محمد بنعبد الله : صوت العدالة

ارتباطا بما نشرته جريدة صوت العدالة من مقالات ترمي في مجملها إلى إطلاع الرأي العام، و تنبيه من يهمهم أمر تبعيات الاختلالات و انعكاساتها الخطيرة على ساكنة مدينة قلعة السراغنة، و خصوصا في الآونة الأخيرة. حيث شملت مجموعة من المجالات من بينها الإستغلال الهمجي للملك العمومي من طرف كل من هب ودب دون حسيب ولا رقيب، بيع الخمور للمغاربة المسلمين بواضحة النهار و حملها علانية بالشارع العام، استفحال ضاهرة مشاريع البناء العشوائي الذي لم يسلم منه حتى مطرح النفايات و محيطه .و قد انتقلت العدوى لتحط الرحال بمدخل المحطة الطرقية الحديثة العهد التي تعتبر المحور الرابط شمال المملكة بجنوبها. حيث أصبح سوقا عشوائياً لبائعي الفواكه و المأكولات الخفيفة مشكلا من خيم مغطاة بالبلاستيك و قطع من القماش الرث متناثرة هنا و هناك، الشيء الذي زاد من مقاثة المظهر نتيجة الفراغ الحاصل لأية مراقبة من طرف الجهات المعنية بمحاربة هذه الظاهرة، التي أصبح همها الوحيد هو اللجوء إلى فرض قرارات ارتجالية هشة و الرجوع عنها في حينها. رضوخا لاحتجاجات المتضررين من الحرفيين و الصناع و التجار على اختلاف نوعية تجارتهم، الذين عبروا عن تظلماتهم من خلال مسيراتهم التضامنية و المتواصلة التي نظموها حيث شلت حركة السير بمختلف شوارع المدينة، و قد اندلعت من كل حدب و صوب في إتجاه مقر العمالة للتنديد بما أصابهم من قرارات دون غيرهم في المدن المجاورة و التي افقدتهم كرامتهم و قوت عيشهم و إطعام أسرهم .

السؤال المطروح أين المنتخبين للدفاع عن كرامة مدينتهم؟

مشاركة