الرئيسية أحداث المجتمع الخميسات…ما مصير النواة الجامعية..أحلام تتبخر كالعادة بالإقليم.

الخميسات…ما مصير النواة الجامعية..أحلام تتبخر كالعادة بالإقليم.

كتبه كتب في 3 أغسطس، 2022 - 12:08 مساءً

صوت العدالة- عبد السلام اسريفي

على هامش الدورة الاستثنائية الأخيرة للمجلس الاقليمي للخميسات،والتي تضمنت نقطة تتعلق بالدراسة والتصويت على اتفاقية خاصة بالمجلس الاقليمي للخميسات وجامعة محمد الخامس بالرباط تتعلق بمواكبة ومصاحبة المجلس الاقليمي في اعداد البرنامج التنموي للاقليم،عاد الحديث عن مصير النواة الجامعية بالخميسات، على بعد شهر من الدخول الجامعي.

مصادر من داخل مطبخ الوزارة المعنية تؤكد،أن الأمر لا زال عالقا, ولم يتم بعد الحسم في الموضوع، رغم،أن هناك من يقول العكس،ويؤكد،أن المشروع لا زال قائما،وسيرى النور في الشهور القادمة.فهذا البرلماني شرورو أكد في لقاء سابق مع طلبة والماس، على أن المشروع لا زال قائما،لكنه استدرك الأمر موضحا،أن الجهات المسؤولة عن المشروع لم تقتني بعد العقار الذي سيخصص للنواة،وليس هناك لا تصميم ولا حتى حجر الأساس،مستفسرا عن زيارة امزازي للموقع حينها ،الذي اعتبرها بالزيارة الانتخابية لدعم مرشح الحزب.

كما أكد رئيس جهة الرباط سلا القنيطرة في اجتماع سابق،على أن المشروع لا زال قائما،والاتفاقية لا زالت قائمة،وقد تم تجاوز الكثير من العقبات الخاصة بالعقار ،حيث سيتم إحداث النواة الجامعية بالخميسات.

هذا وسبق لرئيس جامعة محمد الخامس بالرباط،أن أكد في تصريحه لموقعنا صوت العدالة ،أن مجلس الادارة صادق على إحداث النواة الجامعية بالخميسات،لمحاربة الهدر الجامعي،والتخفبف على الأسر ،مؤكدا،أن النواة ستفتح في وجه طلبة الاقتصاد والقانون والاداب والبحث العلمي،نظرا لموقعها الاستراتيجي ،لإعطاء طلبة الاقليم نوع من الكفايات لولوج سوق الشغل أو اتمام الدراسة،مشيدا بالمجهودات التي قام بها كل الشركاء ،جهة الرباط سلا القنيطرة،جامعة محمد الخامس،المجلس الاقليمي للخميسات.

وحسب تصريحات المسؤولين باقليم الخميسات،فالنواة لا زالت قائمة،كل ما هناك،أن الأمر يتطلب بعض الاجراءات والعراقبل سيتم التغلب عليها مستقبلا،في إطار تعاون الشركاء ،لاخراج هذا المشروع التربوي للوجود، ومحاربة بالتالي الهدر الجامعي،خاصة في صفوف الاناث، حيث سبق لهيئة حقوقية،أن اعتبرت في بلاغها في الموضوع ،أن “ظاهرة الهدر الجامعي باقليم الخميسات سجلت بسبب ذلك نسبة تجاوزت 50 في المائة، خاصة في صفوف الإناث؛ مما يعتبر “ظلما فاحشا في حق هذه الفئة، والتي تضطر إلى شق حياتها بعيدا عن التحصيل العلمي والأكاديمي، مما يترتب عنه تردي وتفاقم وضعها الاجتماعي والاقتصادي”.

للاشارة،ومن باب التذكير،سبق أن برمج بناء النواة ضمن تصميم التهيئة الذي تمت المصادقة عليه في مارس 2016؛ وتعتبر جامعة محمد الخامس بالرباط هي صاحبة المشروع، بحيث تبلغ تكلفته حوالي 90 مليون درهم، تساهم فيها وزارة التعليم العالي بـ 30 مليون درهم، وجهة الرباط سلا القنيطرة بـ 30 مليون درهم، ثم المجلس الإقليمي للخميسات بـ 30 مليون درهم.

وسبق لوزير التعليم السابق أمزازي ،أن أكد بدوره ،خلال زيارته لموقع النواة عن فتح مسلكي القانون والاقتصاد في وجه الطالبات والطلبة الراغبين في ذلك، على أساس أن يتابعوا دراستهم بالخميسات، وبالتحديد بالفرع الإقليمي للمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بداية من شهر شتنبر ، في انتظار نهاية الأشغال المتعلقة بمشروع النواة الجامعية، حيث سيمكن من توسيع العرض المدرسي، واستقطاب حوالي 6000 طالب وطالبة، ضمنهم نسبة كبيرة من فتيات العالم  القروي التي يحذوها طموح كبير لمتابعة الدراسة العليا في ظروف جيدة وملائمة.

لكن،لحد اليوم، لا زالت دار لقمان على حالها،لا الاتفاقية فعلت،ولا النواة أحدثت، ليستمر الوضع كما هو عليه، وتستمر معاناة طلبة وطالبات الإقليم ،خاصة ان غالبيتهم لم يستفيدوا من السكن الجامعي؛ وهو ما أثقل كاهلهم وكاهل أسرهم، وتسبب عمليا في انقطاع حوالي نصف الطلبة والطالبات عن متابعة دراستهم الجامعية،ما يشكل خسارة كبيرة للإقليم،ويترجم ضعف الشركاء،خاصة ممثلي الاقليم بالجهة والمجلس الاقليمي،الذين عجزوا عن الترافع واقناع الجهات المسؤولة بإحداث هذه النواة الجامعية.

مشاركة