الرئيسية أحداث المجتمع الجماعة القروية ملقى الويدان…ومحلها من التنمية ؟

الجماعة القروية ملقى الويدان…ومحلها من التنمية ؟

كتبه كتب في 16 مايو، 2022 - 10:34 صباحًا

فوزي حضري / صوت العدالة

الجماعة القروية ملقى الويدان ،تعتبر من بين الجماعات القروية الأحد عشر التي يظمها إقليم تاوريرت ،يبلغ عدد ساكنة هذه الجماعة 8176 نسمة حسب إحصاء سنة 2014 .

سنة 2021 وبالضبط يوم 26 يناير ،عقد عامل إقليم تاوريرت اجتماعاً بمقر العمالة تمحور حول برنامج تهيئة مركز هذه الجماعة والذي خصصت له ميزانية بلغت 46 مليون درهم .

تخصيص ميزانية بهذا المبلغ ،كان الهدف من ورائه إنجاز مجموعة من المشاريع للنهوض بهذه الجماعة وتحسين ظروف عيش الساكنة بها من خلال تهيئة السوق الأسبوعي لتنظيم الباعة وتحسين مداخيل الجماعة ،إضافة لتهيئة الأحياء الناقصة التجهيز وكذا تهيئة ساحة وسط المركز ، توفير الإنارة العمومية بالأحياء ،إنشاء ملعب لكرة القدم والذي خُصص له مبلغ 3 مليون درهم ،هذا بالإضافة لمجموعة من الأشغال كان من المفروض الإعلان عنها حينها ،منها أشغال تهيئة أحد الأحياء بالإضافة كذلك لأشغال تهم المحاور الطرقية ومدارتين مع الإنارة العمومية لهذه المحاور .

أكيد ،من يسمع عن هذه المشاريع وعن المبالغ المخصصة لها ،يرسم في مخيلته صورة خيالية عن هذه الجماعة بطرقاتها المعبدة وإنارتها العمومية ونظافة أحيائها وساحتها وسوقها المنظم ووو… لكن واقع الحال عكس ما قد يتخيل المتخيل ،وصورة هذه الجماعة يعكسها مدخلها قبل الوصول إلى وسطها ،هذا المدخل الذي يؤكد أن كل ما ذُكر من مشاريع هي مجرد مشاريع على الأوراق فقط .

وما يثير الاستغراب أكثر حول هذه الجماعة ،وعلى عكس بعض الجماعات القروية الأخرى، هناك ما يشبه التعتيم الإعلامي حول كل ما يتعلق بها ، فلا موقع إعلامي لها يمكن من خلاله تتبع إنجازاتها ومشاريعها أو على الأقل دوراتها أو جداول أعمالها ولا حتى صورة لأحد اجتماعات أعضائها ..وكأنها جماعة لم يصلها بعد صبيب الأنترنيت .

هي جماعة ،كان من المفروض أن تكون من بين أغنى الجماعات بالإقليم لتنوع مداخيلها لو تم ضبط وتقنين هذه المداخيل وتسييرها بالشكل المطلوب ، فيكفي أنها جماعة تتوفر على ثروة من الرمال قد تُدر مقالعها مداخيل مهمة على خزانة الجماعة ،لكن رغم ذلك جولة قصيرة بداخلها تجعلك تطرح أكثر من علامة استفهام .

مشاركة