الرئيسية غير مصنف التضامن السلبي …حينما تطغى الأنانية على القوانين

التضامن السلبي …حينما تطغى الأنانية على القوانين

IMG 20210709 WA0047.jpg
كتبه كتب في 9 يوليو، 2021 - 1:48 صباحًا

بقلم عزيز بنحريميدة

التضامن السلبي هو أن تتضامن مع زميل لك في المهنة و انت تعلم أنه مذنب و مخطئ بل تمادى في الخطأ ليصل الضرر إلى أطراف أخرى كانت ضحية أخطاءه و تحت أي مبرر مادام فيه انتهاك لحقوق الاخرين.

التضامن السلبي هو أن تنصر زميلك وانت تعلم في قرارة نفسك أنه مخطئ و تؤيده على الخطأ تحت غطاء زميل في المهنة .

التضامن السلبي هو أن تتقلد المسؤولية و تقوم بالتغاضي عن أخطاء من قلدوك إياها لترضي نزواتهم و عثراتهم وتضرب بعرض الحائط حقوق الأغيار تحت غطاء الزمالة و تشرعن للظلم و الجبروت تحت غطاء الزمالة.

التضامن السلبي ان تجد ألف عذر وعذر لزميل لك اذنب واجرم و اغتصب حقوق الأغيار و ترفع سيف العدالة ضد الأغيار وتطالب بتطبيق اقسى العقوبات وتفعيل المساطر ومتابعة المذنبين .

التضامن السلبي هو أن تفكر بمنطق أنصر اخاك ظالما او مظلوما و تتبع الهوى وانت وافقت على قوانين تنظم مهنتك و تؤطرها و تضبطها .

التضامن السلبي هو أن تفرغ مهنتك من روحها و باعها واعرافها وتقاليدها تحت غطاء التضامن والتسامح و عبارة من منا لا يخطئ وتسمح لزميلك بما لا تسمح به لغيره .

التضامن السلبي هو أن تطغى الأنانية والنرجسية على القوانين وتساند الظلم و تجد له الأسباب و المسببات و تهلل لمن يقول عفى الله عما سلف .

التضامن السلبي هو أن لا تزجر المذنب وان لا تنصر المظلوم فإن دعوته ليس بينها وبين الخالق حجاب فاتعضوا يا أولي الألباب.

مشاركة