الرئيسية أحداث المجتمع الإتحاد والأحرار بإقليم صفرو ينسقان لمواجهة مشاكل الجماعات التي يرأسانها و لفرملة فورة ” التراكتور “

الإتحاد والأحرار بإقليم صفرو ينسقان لمواجهة مشاكل الجماعات التي يرأسانها و لفرملة فورة ” التراكتور “

كتبه كتب في 9 أكتوبر، 2022 - 8:11 مساءً


تقرير: صوت العدالة
عقد مؤخرا أزيد من 17 رئيسا جماعيا بين جماعة حضرية وإقليمية موزعين على تراب إقليم صفرو بحضور برلمانين  حزبي الإتحاد الإشتراكي وحزب الأحرار بالإقليم ادريس الشطيبي و حفيظ  ونائبي رئيس الغرفة الفلاحية ونائب المجلس الإقليمي , ما وصف  بلقاء توصلي موسع في خطوة غير طبيعية في نظر المصادر على اعتبار  أن حزب إدريس  الأشكر يمارس المعارضة من موقعه البرلماني للحكومة التي يقودها عزيز أخنوش .

تماهي الحزبين على مستوى إقليم صفرو , سبق وأن تجسد من خلال تصويت مستشارين من حزب الأحرار الذي يحوز غالبية الكثلة السياسية من الناخبين الكبار بإقليم صفرو , لصالح مرشح حزب الإتحاد الإشتراكي لحسن أزلماط في محطة انتخاب رئيس المجلس الإقليمي والذي ظفر برآسة هده المؤسسة الترابية ,رغم عدم حصول حزبه على الأغلبية لكن خلال التصويت توجهت النتيجة في سياق آخر  .

مصادر وفي هذه النقطة أكدت أن خروج انتخابات رآسة المجلس الإقليمي التي جائت نتائجها خارجة عن المنهجية الديموقراطية , وشكلت ضربة لعدم انضباط مرشحي حزب الأحرار شكلت فضيحة سياسية لحزب الحمامة , لكن تظيف المصادر فإن تلك النتيجة التي مكنت لحسن أزلماط من الظفر بكرسي المجلس الإقليمي لصفرو أملتها ترضية لهذا الأخير بعد عدم ترشحه للإنتخابات البرلمانية .

الإجتماع التواصلي الموسع لحزبين بإقليم صفرو  لايجمعهما التحالف الحكومي, و بحسب ما روجته مصادر الحزبين جاء للتاكيد على ما أسمته ب ;” توحيد الجهود من أجل الترافع عن قضايا الإقليم على جميع الأصعدة وفي كل القطاعات .

 لكن الأمر يتجاوز ما يتم ترويجه للرأي العام حيث تظل العديد من الجماعات التي يرأسها حزب الأحرار بإقليم صفرو تعاني من مشاكل جمة , ومنها ما جعل مسيرات احتجاجية تخرج منها بسبب ضغط المطالب وغياب البرامج  ومشكلات تنموية وغياب التمويل الكفيل واللوجستيك باخراج مشارع لحيز الوجوه , حيث تعول هذه الجماعات على ما يمكن ان يبدله المجلس الإقليمي و مجموعة الجماعات الترابية من إمكانات مادية ولوجيستيكية في خضم العجز التي تعاني منه بالمقولة الشعبية” حزموني ورزموني ولا تعولو عليا ”  .
 
ولم تنفي مصادر حزبية  بأن :”هذا التكتل الحزبي بين الإتحاد الإشتراكي و التجمع الوطني للأحرار  أفضى إلى تشكيل لجنة سميت ب ” التنسيقية التحضيرية ” مكونة  من 4 رؤساء الجماعات لتسطير برنامج عمل، في إنتظار إصدار بيان للرأي العام حول هذا التكتل و أهدافه. بأن التنسيق يهدف إلى مواجهة مشاكل تعيش على إيقاعها جماعات ترابية يرأسها حزب الأحرار .

 بيد أن مصدر آخر أكد لصوت العدالة أن الدينامية الجديدة للبرلماني من حزب البام ادريس الشبشالي وفعاليته الموازية بين المصالح الوزارية المركزية والجماعات التي يرأسها حزب التراكتور  وتدخله في حل مجموعة من مشاكل ساكنة الإقليم مؤخرا وإمكاناته التواصلية  , أزعجت حزبي الأحرار والاتحاد لافراز تحالفات يرمي إلى فرملة”  التراكتور” , الحزب الذي بات يمضي في استراتيجية تقوية تواجده بالعديد من الجماعات الترابية كما أنه يمتلك ورقة ضغط في تخالفات معظم الجماعات الترابية المنتشرة على مدار إقليم صفرو .
وبين وعود الحملة التي فضفضت بها الحمامة خلال الحملة الإنتخابية وتحولت إلى مجرد رماد , وجماعات يرأسها هذا الحزب تردح تحث العجز وغياب سيارات إسعاف وخروج مسيرات احتجاجية  منها في اتجاه عمالة صفرو هل سيلقي التنسيق السياسي الجديد بين الوردة والحمامة , حجرة لتحريك المياه في بركة راكدة للتنمية الترابية والمجالية !

مشاركة