الرئيسية أحداث المجتمع استغاثة سكان حي لا سيكون بالقنيطرة!

استغاثة سكان حي لا سيكون بالقنيطرة!

IMG 20190729 WA0002 2.jpg
كتبه كتب في 29 يوليو، 2019 - 10:30 صباحًا

صوت العدالة – مكتب القنيطرة

حي لاسيكون كان قبل سنوات قليلة من أحسن الأحياء بمدينة القنيطرة أمنا و نظيفا، اليوم أصبح الحي نقطة سوداء حيث يجتمع فيه العديد من المنحرفين، تجمعات يومية لشباب بالعشرات أمام دار الضوء و طليبوتيك و حانوت حمو بزنقة 324 الموجود فيها مدرسة لاسيكون المغلوقة، شباب يأتون من مختلف أنحاء لاسيكون ليلتقوا هناك في المكان الموعود و يبدأون شغبهم و يتكلمون بأصوات مرتفعة و بكلام خادش للحياء و يصرخون بأصوات غريبة لإزعاج الساكنة و المارة، فلا يتركون سكان الحي يستريحون ظهيرة و لا يتركونهم ينامون ليلا، الحي أصبحت فيه تجارة المخدرات بين هؤلاء الشباب واستهلاكها علانية و بالعلالي و أمام مرئى الأطفال و النساء و جميع المارة “و لي دوا معاهم يرعف”، حي أصبح يباع و يستهلك فيه كل شيء بالعلالي و أمام منازل الناس بالحي، فساكنة لاسيكون صارت تخاف على أبنائها و على بناتها و نسائها، فهناك كذلك جماعة تقطن بالحي من المنحرفين اخترعوا وسيلة تسول لإبتزاز الناس بحيث أصبحوا يضعون كرسي صغير عليه صينية أمام طيليبوتيك بالقرب من ضار الضوء و يقطعون الطريق على سائقي السيارات و المارة و يبتزونهم و يطلبون منهم باستفزاز التبرع لهم و هذا يقع بوضوح النهار أمام طيليبوتيك و حانوت حمو بالزنقة رقم 324 بحيث يطلبون من المارة خاصة النساء منهم و الفتيات و بصوت مستفز أن يتبرعوا و في حال عدم التبرع يتعرضون للإهانة العلنية و بالصراخ خلفهم كالتفوه بكلمة ” تريكت الجوع ووو”. فالكل أصبح خائفا من هؤلاء المنحرفون الموجودين طوال النهار و الليل بنفس المكان و سكان الحي أصبحوا يخافون من الذهاب إلى الحانوت و طليبوتيك لإقتناء مشترياتهم الضرورية.
أغلبية هؤلاء المنحرفون الشباب ينتمون لحي لاسيكون و يحملون أسماء مهن أبائهم كولد السمسار، ولد الخضار ،.. ( الله يعاونهم)، أناس يطلقون أبنائهم أمام أعينهم لإبتزاز المارة و سكان الحي و إدخال الخوف عليهم وعلى أبنائهم و التحرش ببناتهم حتى يتسنى لهم ابتزازهم بكل سهولة، هؤلاء الشباب المنحرفون موجودون 24 ساعة على 24 بالحي بمكان تجمعهم المعلوم حتى لا تفوتهم فرصة ابتزاز عدد كبير من المارة و سكان الحي من نساء و فتيات الذاهبات للسوق أو رجال ذاهبون للعمل، نفس الشيء فيما يخص السعاية بالإبتزاز صارت تنهجه امرأة تسكن في نفس الحي و تجلس يوميا من الثامنة صباحا إلى العاشرة ليلا بين طليبوتيك و حانوت حمو لتعترض سبيل المارة و زبائن الحانوت بالسعي و الإبتزاز و تطلق كلاما مستفزا في حق بعض النساء و الفتيات إن لم يستجيبوا لإبتزازها، الكل صار خائفا في الحي لما يعرفه الحي من صراخ بأصوات مرتفعة و قهقهة استفزازية و كلام نابي لهؤلاء المنحرفون، أحيانا يطلقون موسيقى بصوت مرتفع بعد الظهيرة و لا يتركون أحدا يستريح من سكان الحي سواء المرضى منهم و الموظفون القادمون للتو من العمل، و هناك من يطلق الموسيقى و يستهلك مخدراته و خمره كل الليل جالسا و مستأنسا بجانب العساس مستأنسا بهم إلى طلوع الفجر، فهناك من وجد المكان بين دار الضوء و طليبوتيك و حانوت حمو بجانب عساس سيارات الحي ملاذا آمنا لاستهلاك مخدراته و إزعاج سكان الحي بكلام نابي طوال الليل دون الإكتراء للموظفين و الموظفات و العمال الساكنين بالحي و الذين يحتاحون إلى نوم كافي كي يستيقظوا مبكرا لعملهم، ليالي بيضاء أصبحت تعيشها الكثير من العائلات بحي لاسيكون و بالظبط بالزنقة 324 بجانب طليبوتيك و حانوت حمو و دار الضوء و المنازل المجاورة لها، فما عليكم إلا أن تسألوا العائلة الساكنة فوق طليبوتيك التي أصبحت تستغيث الله و كدلك العائلة التي تسكن مقابل طليبوتيك، أناس موظفون محترمون بعائلاتهم يصبحون و يمسون على كلام فحش نابي و استهلاك للمخدرات و بيعها أمام بيوتهم، إنها أماكن أصبحت ملاذا لبائعي المخذرات و مستهلكيها الذين أصبح يستدرجهم بعض الشباب المنحرفين من أبناء الحي حتى يبيعون لهم بضاعتهم و يستهلكونها معهم في الحي بعيدا عن أنظار السلطات و رجال الأمن لأن هذه الزنقة رقم 324 تعتبر مختبأ لهم لأنها لا تقع على شارع رئيسي تراهم و تكتشفهم الشرطة و يراهم الجميع على غرار لو تواجدوا بالشارع الآخر في مدخل حي لاسيكون قرب الجردة المقابلة لمدرسة سكينة بنت الحسين، فأحيانا تجد تجمعا بأكثر من 20 شخصا هنا و 10 هناك في الزنقة 324، كل مجموعة شادا قنت، فهناك بيع و استهلاك المخدرات بالعلالي، و صراخ و موسيقى بصوت عالي يكسر الرؤوس و قهقهة و ابتزاز المارة و خمر… اما سكان الحي فهم و أبنائهم في خوف لا يحسدون عليه و كل من تكلم معهم يسمعونه كلاما ساقطا أمام الجميع و يهددونه بالإنتقام.
نتمنى من المسؤولين جزاهم الله كل الخير من سلطات أمنية بقيادة والي أمن القنيطرة بأن يتدخل بسرعة للسهر على إعادة الأمن و الأمان لهذا الحي الذي يقطن فيه عدد كبير من الموظفين من جميع القطاعات و أغلبيتهم أصبحوا خائفين على أنفسهم و على أبنائهم و بناتهم و لا يستطيعون التكلم مع هؤلاء الشباب المنحرفين بحيث يشتمون الدين و الملة و يهددون كل من طلبهم بعدم اعتراض سبيل أبنائهم و عدم الصراخ و إطلاق الموسيقي بصوت مرتفع وسط الليل…، نتمنى تحرك السلطات المعنية بالأمر عاجلا و ليس آجلا، فهناك من سكان الحي من وضع شكاية لذى السلطات سابقا و المرجو التحرك لتحرير سكان الحي من بطش هؤلاء المنحرفون و جزاكم الله كل الخير.

مشاركة