الرئيسية أحداث المجتمع استئنافية البيضاء تدين عميد الشرطة بأربع سنوات

استئنافية البيضاء تدين عميد الشرطة بأربع سنوات

كتبه كتب في 7 يوليو، 2022 - 7:33 مساءً

أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية البيضاء في ساعة متأخرة، من مساء أول أمس (الثلاثاء)، 28 سنة مجموع الأحكام،في ملف اعتداء تعرض له نادل مقهى على يد عناصر الشرطة بالحي المحمدي.

حيث أدانت الغرفة عميد شرطة بدائرة الحي المحمدي بأربع سنوات حبسا نافذا، وغرامة قدرها 5000 درهم، فيما أدين مفتشا الشرطة المتابعان في الملف ذاته بأربع سنوات حبسا نافذا وغرامة قدرها 5000 درهم لكل واحد منهما، كما أدين ممرضان متابعان في الملف بثلاث سنوات حبسا نافذا وغرامة قدرها 5000 درهم.

وأدين باقي المتهمين الخمسة بسنتين حبسا نافذا وغرامة قدرها 1000 درهم، بتهمة المشاركة في استعمال الوعود والضغط والمناورة لحمل الغير على الإدلاء بتصريحات كاذبة، والمشاركة في التوصل بغير حق بوثيقة تصدرها الإدارات العامة، عن طريق الإدلاء ببيانات غير صحيحة، وتقديم معلومات غير صحيحة، والمشاركة في تزوير وثيقة تصدرها الإدارات العامة، وتزوير أوراق متعلقة بوظيفته بصفته موظفا عموميا، بإثبات صحة وقائع يعلم أنها غير صحيحة، وحدثت أمامه رغم عدم حصول ذلك، إضرارا بالغير، واستعمال محررات رسمية مزورة عن علم، ومباشرة عمل تحكمي ماس بالحريات الشخصية لمواطن.

تعود وقائع القضية إلى شريط فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الانترنيت، يناشد المدير العام للأمن الوطني ومديرية مراقبه التراب الوطني عبد اللطيف حموشي “سلخوني البوليس في الكوميسارية وشتفو ليا على صدري”، وهو الشريط الذي استنفر المديرية العامة للأمن الوطني، التي أمرت بإجراء تحقيق في الموضوع انتهى باعتقال عميد الشرطة ومفتشين وممرضين زورا الشهادة، بالإضافة إلى خمسة اشخاص اتهموا استعمال الوعود والضغط والمناورة لحمل الغير على الادلاء بتصريحات كاذبة.

وأفاد الضحية في تصريحه أن في شهر غشت 2021 على الساعة التاسعة ليلا غادر المقهى الذي يعمل بها رفقة امرأة تشتغل معه منظفة في المقهى لإيصالها إلى مسكنها الذي يوجد بعين السبع توقفت بجانبهما دورية أمنية تتكون من موظفين للشرطة بالزي المدني والرسمي وعناصر من القوات المساعدة، فضلا عن قائد الملحقة الإدارية بالزي الرسمي، ولدى إيقافه تم استفساره من قبل عنصر للشرطة عن سبب وجوده بالشارع العام بعد الساعة التاسعة ليلا، في ظل فرض حالة الطوارئ الصحية ليجيبه أنه يشتغل في أحد المقاهي المعروفة، وأنهما متوجهان إلى مسكنهما لكن جوابه لم يرق عنصر الشرطة، فأمره بالصعود بمفرده إلى سيارة النجدة وإحالته على دائرة الحي الإداري بمنطقة أمن الحي المحمدي عين السبع، إذ بمجرد دخوله إلى مقرها تقدم منه مخبر وحاول نزع محفظته الكتفية بدعوى أن بداخلها المخدرات فرفض تفتيشه من قبل المخبر إلى أن فوجئ بشخص بزي مدني يصفعه متلفظا في مواجهته بعبارات “أنت فيك لعياقة أنا غادي نوري…”.

وتمكن المخبر وشرطي بالزي الرسمي من إسقاطه على الأرض وصفدوا يديه إلى الخلف وشرع في صفعه على وجهه بالقوة في حين دخل العميد الشرطة الذي استفسرهم عن وضعه ليدعي له الشرطي بالزي المدني أن الضحية قام بتشتيت الملفات التي كانت موضوعة فوق المكتب ليقول له العميد الشرطة عبارة “ما كنتيش تشتت الملفات” وتم نقله الى الزنزانة بالمنطقة الأمنية الثالثة، الصخور السوداء، وبقي بداخلها إلى اليوم الموالي، إذ تقدم منه الشرطي المعتدي إلى جانب عميد الشرطة وطلب منه التوقيع على محضر أقواله ولما اطلع على محتواه فوجئ بتلفيق تهمة الإدمان على شم اللصاق، وأنه في حال إيقافه كان في حالة تخدير وأن أثار الضرب التي كانت بداية على وجهه سببها سقوطه على الأرض في محاولة منه للفرار لحظة إيقافه من قبل عنصر الشرطة، وأنه تم نقله إلى المستعجلات لتلقي الإسعافات، لكن الضحية اعتبر كل هذه المعلومات خاطئة ومخالفة للحقيقة.

مشاركة