الرئيسية أحداث المجتمع أسبوع تحسيسي احتفالا باليوم الوطني للسلامة الطرقية بدار الشباب الحسن الثاني بورزازات.

أسبوع تحسيسي احتفالا باليوم الوطني للسلامة الطرقية بدار الشباب الحسن الثاني بورزازات.

كتبه كتب في 19 فبراير، 2022 - 11:39 مساءً

صوت العدالة : ورزازات
بقليم عبد الله ايت المؤذن.

تحت شعار “” لا للموسمية لنواصل من أجل الحياة “”
وبمناسبة تخليد اليوم الوطني للسلامة الطرقية الذي يصادف 18 فبراير من كل سنة، نظمت دار الشباب الحسن الثاني بورزازات ومنتدى درعة للتنشيط والسلامة الطرقية وبتنسيق مع الجمعيات النشيطة بالمؤسسة وبتعاون من الأمن الوطني الدرك الملكي والوقاية المدنية والمديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الاولي والرياضة بورزازات، اسبوع تحسيسي الممتد من 14 إلى غاية 20 فبراير 2022.
وهي مناسبة يخلدها المغاربة تجسيدا لسلامة كل المستعملين للطريق من الراجلين والسائقين وهذا من أجل الحد من مخاطر الطريق والتحدير منها.
وفي هذا الأسبوع التحسيسي- وبعد الاجتماع الذي عقدته اللجنة التحضيرية لنشاط الاحتفال بأسبوع اليوم الوطني للسبامة الطرقية – تم تنظيم صبحية تربوية تحسيسية وذلك صباح يوم السبت 19 فبراير 2022 وللتي انطلقت ابتداء من الساعة العاشرة صباحا.
هذه الصبحية التي تم فيها وضع مجموعة من الأنشطة التي تبرز مخاطر الطريق والاحتياطات الواجب اتخاذها لضمان عبور آمن وذلك من خلال التعريف بمختلف قواعد السير والجولان,حيث كانت الفئة المستهدفة من النشاط هي فئة الاطفال والشباب يتوزعون بين الاناث والذكور وذلك عبر حملات تحسيسية وورشات عمل في موضوع التربية الطرقية وتغيير السلوك،حيث تنوعت الورشات التي تم الاشتغال عليها بين ورشة فيديو ثم إنشاد وموسيقى بالاضافة الى عرض حول السلامة الطرقية.كما تم تقديم ورشة حول اسعافات أولية وورشة الرسم والتلوين. هذا فضلا عن العرض القيم الذي قدمه المجلس العلمي. لتختتم الاشغال بحلبة السلامة الطرقية التي من خلالها تم تجسيد مجموعة من تقنيات ومهارات للأطفال حول كيفية استعمال الطريق وممر الراجلين واحترام التشوير..
كما أن هذا الاسبوع التحسيسي استهدف مجموعة من المؤسسات التعليمية والطرقات التي تم العمل فيها دروس تطبيقية للمواطنين، من رسم وصباغة ممر الراجلين امام العديد من المؤسسات
هذا بكل عزيمة و اعتزاز واحترام كبير.
ومن هنا تم توجيه شكر الادارة التربوية لدار الشباب ومنتدى درعة للتنشيط والسلامة الطرقية وهيئات التدريس والجمعيات النشيطة بدار الشباب والاعوان والأمن الوطني والوقاية المدنية والظرك الملكي والمجلس العلمي المحلي لورزازات.
والشكر موصول لكل المساهمين.

مشاركة