الرئيسية أخبار فنية أدب…شهادة ضوئية بأحاسيس مراية الروح للكبير إدريس أمغار مسناوي في حق الزجال إدريس الزاوي

أدب…شهادة ضوئية بأحاسيس مراية الروح للكبير إدريس أمغار مسناوي في حق الزجال إدريس الزاوي

كتبه كتب في 23 أبريل، 2022 - 3:33 مساءً

الى ادريس…

(ما غ نتكلمش هنا على ادريس الزاوي مع الرابطه المغربيه للزجل ، أَوْ مع اتحاد الزجالين المغاربه ، أَوْ مع ربيع تيفلت للتنمية. غ نتكلم على (آخر) حدث عاشُه الزجال وقسم معنا فيه نشوة فرحُه وانتصار قصيدته للإبداع)
***

على مراية جوج احداث جداد تشكلت أحاسيس هذ الكلمه القصيره ف حق الصديق ادريس الزاوي اللي جمعني به الزجل لعمر تجاوز ربع قرن :

يا ادريس ǃ
نجيك من حِكمَه وشمها أرسطو ف كف الضو، اللي تاتقول أن ” الرجل المثالي تايشعر بالمتعَه ف تقديم المعروف للخرين”؟ أوْ نجيك م الحديث اللي تايقول ” خير الناس انفعهم للناس”؟ أَوْ نجيك من الشاعر الدانماركي هانز كريستيان أندرسن اللي قال “الاعتراف هو ذاكرة القلب” ؟
علاش ما نجيك من مثلنا المغربي اللي تايقول ” خديم الناس سيدهم”، وهكذا يسهال عليَّ ندخل لكلمتي من بابها الواسع.
أنت المغيب ف مهرجانات الزجل والحاضر ف مهرجانات ذاكرة تيفلت ؛ تيفلت اللي اعطيتها قصيده وقلت قليل ف حقها .. ذك اللي خصص لها صديقنا الزجال حميدا البلبالي كتاب، جمع فيه كرماء المبدعين من داخل المدينه ومن خارجها…
أنت المبعَّد من تكريم الجهات الرسميَّه ، ولمقرَّب من تكريم القلوب ، والقلب الكبير هو تيفلت . تبقى حاضر ف ثلاثه دالأزمنَه : حاضر ف حاضر الماضي ، وف حاضر الحاضر وف حاضر المستقبل (التعبير للقديس الأمازيغي أوغستان )
مرايتك غ تقراها الذاكره الاستشرافيّه واحد النهار قريب تطلع شمسُه على وذنين قلوبنا :
بدهنية الشغف دخلتِ واحد لعمر من عمر تيفلت للحياة الإبداعيّه وبقلب مُحب وشغوف شمرتِ على ذراعك تخدم الزجل ، و”الشغف تايزدهر لما تايعمل الواحد ذاك الشي اللي تايحب” ، تايقول واحد المفكر. هذ الحب هو اللي مخليك باقي واقف تعانق غاية الحياة العظمى المتجليه ف القيم الكبرى : خدمة الزجل والزجالين.
ذاكرة تيفلت ما ورثِهاش ، انت من صنّاعها لجانب ذوك العقول المتنورَه اللي سبق قلت عليهم ف مناسبات عديدَه “نجبوا مدينة تيفلت” أو اللي نجبَتهم هي .
شحال قدني نعد منهم ǃǃǃ

تيفلت تاتعرفك وغ تبقى تعرفك ولو تنساك أجندة ليام وتتخطاك اقدام الزمن.
أنت “عظيمات السعد” اللي قسمتِ معنا نبضات قلبك وضو مراية روحك ؛ لأنك عملتِ بمقوله الفيلسوف أوغست كونت اللي تاتقول “باش تحتفظ لك بالسعاده تقاسمها مع لخرين”.
انت الحامل لعهد شركنا ذاكرتُه ؛ ذاكرَه مغذيه بأغلى معاني الصدق وبأجمل معاني الوفاء ، قسمتِ معنا الكثير. وثقافة الاعتراف كتحطنا اليوم وديما قدام الذاكره الاستشرافيَّه حتى نكونوا لها منصفين ، بلا ما نتجملوا عليك ، حيث الانصاف من شيم الكرماء ، لأنه سِمَه على جبين التاريخ ، ولأنه ومن أكثر القيم الأخلاقيه نُبلاً ف ديوان زجلنا المشترك ؛ هو نتذكروا ع الأقل تاريخنا ومسارنا الفني اللي انت جزء منهم ؛ بل اللي انت واحد من صناعهم المخلصين ومن خدامهم الأوفياء.
نتذكروا اللي خدمونا وخدموا الفن اللي تاننتميوا له بالجسد والروح ، واللي اعطانا القصيده اللي جامعانا ع لحلو والمر. القصيده لمكبرانا على قيم رفيعَه ، العاطيانا أمثال الزاوي اللي بنُكران الذات قدم خدمات هامَّه ومتواصله للزجل وهو واقف على رجليه بجوج تايخدم الزجالين.

يا ادريسǃ ــ بلا مجامله ــ كنت المثل الأعلى للإيثار ، يقراوا لخرين وانت لجانب أصدقاءك / اصدقاءنا الكبار والشهام والأصفياء بارك إلى نظمتوا وسمعتوا لهم ، وبارك الى فرحتوا بهم وباركتوا لهم.
سعداتكم ǃǃǃ
اختياركم هذا ، وشم سؤال كبير على مرايتنا احنا الزجالين :
ــ شكون فينا فكر يعطي من عمرُه نهار واحد ، أوْ سويعات من وقتُه ، يسمع لنبضات قلب ادريس الزاوي؟ أوْ يكتب صفحَه أوْ سطر ف كتاب مرايتُه للأجيال الجايه ؟


وآ السميهǃ
خليني نخرَّجها من اعماقي : حقك تاخذُه لك قصيدتك.
هكذا تاتهمس لي مراية روح الزجل. هي وحدها القادرَه تعطيك حقك وكامل، كيف اعطتُه لك ف جامعة شعيب الدكالي وهي تاتحتفي بك ف 2018 احتفال أكاديمي بحضور الدكتورتين لطيفة الأزرق ونعيمة الواجدي مع ثلة م الباحثين ، وكما احتفت بك جامعة ابن طفيل ف مارس من عام 2021 احتفال أكثر من أكاديمي، واللي كان فيه لجانبك صديقنا عبد الرحيم باطما. هذ الحفل اللي غابوا فيه الزجالين وحضروا فيه نقاد وأساتذه باحثين وطلبَه .
حضروا النقاد والأساتذه . نذكر منهم ما جاني ف الذاكره وذا نسيت شي واحد يعذرني : د. الخطابي ، د. أحمد زنيبر، د. خالد مساوي، د. عز الدين معتصم، دة. فدوى بن خيرة، د. عصام لامحرك، ذ . محمد الشيكي، ذ. حسن خرماز، الأمريكيه الباحثه ف الزجل كاترين كارتيي، عزيز غالي، حمزة بولحديد، وطبعا د. عبد العزيز أعمار، ودة . حنان بن دحمان اللي عودونا على بحال هذ المناسبه واللي تاتجي سنويا بمناسبة اليوم العالمي للشعر.

حضر النقد الممنهج ف اسم كل من عبد الله آيت بولمان وعبد الإله الرابحي اللي قال كلمَه راقيه ف حق تيفلت وأهلها. ما ننساوش الترجمة للفرنسيَّه لوحدَه من قصايدك الجميله اللي قدمها صديقنا ادريس البشاري بصوته والمداخله القيمَه اللي قدمها الأستاذ الخطابي بالفرنسيَّه، اللي اعطاوا قيمَه مضافه للاحتفال .
واش ندوز بلا ما نوقف عند المداخلات اللي زادوا رفعوا مستوى اللقاء واللي جاوا من طرف أستاذه وطلبه باحثين …. ؟
كان نهار ، واش من نهار ǃ
ذاك النهار ، ضوُّه عمرُه ما يتـنسى. ذاك النهار ما قدَّتُه فرحَه بك ǃ

يا ادريسǃ
نخليوها هنا ، باش ما ننساوش أنه باقى قدامنا بزاف ما يتعمل وما يتعطى ، ولأن تيفلت باقيه تاتسالنا بزاف وبزاف ؛ وهذ “بزاف” محتاجَه للمزيد من إرادتنا وعزيمتنا وشغفنا كما احنا محتاجين للمزيد من الطاقه الشعريَّه البديله والمتجددَه حتى نتمكنوا نغلبوا على هذ “بزاف” بخِدمة الثقافه والإبداع ، وحتى نقدروا نزيدوا نعطيوا للزجل علاش قدينا واحنا قاصدين قصيدتنا المستقبليَّه ولو أنها بعيدَة المنال.

ادريس أمغار مسناوي

تيفلت : أبريل / مايو 2021 م

مشاركة